القنوات الفضائيات الى آين

القنوات الفضائيات الى آين

 

القنوات الفضائيات الى أين

ما أدري ماذا سيئول اليه حال المحطات الفضائيه التي كانت تنعد على الأصابع أصبح في هذا الوقت من الصعب أن تحصي تلك الفضائيات الدينيه والاجتماعية والأدبية أصبح الناس يتسابقون وفي سباق محموم على أمتلاك قناة فضائيه يديرها بما يتناسب ورؤيته فإن كان ملتزم وداعيه أسسها على مايتناسب مع ميوله وإن كان شاعراً وأديبا فعل ذلك وإن كان فنان تركها لمعالجة المسلسلات الاجتماعية ولكن السؤال الذي يطرح نفسه كم عدد هذه الفضائيات وعندما تأخذ جولة سريعة بالريموت تجد الشاة الموضوع في أسفل كل قناة ملي بالرسائل أنت لو مررت على تلك الفضائيات فجرا لوجدت الشريط يعج بالرسائل وإن مررت ظهرا فهو كذلك وإن مررت عصرا فهو كذلك وإن مررت بعد صلاة العشاء لوجدته كذلك يعني تقدر تقول أن العالم فاضيه تماماً وإنهم جالسين أمام الشاشات ويكتبون الرسائل ويتبادلون عبارات التهاني والتعازي والدردشة عبر شاشات هذه الفضائيات على مدار الساعة طبعا هذا أمر لا يصدق والكثير يسال من يرسل تلك الرسائل على هذا الشريط على مدار الساعة ...؟؟؟

في الدول الغربيه لا تجد مثل هذا الكم من الفضائيات فهي شبه محدودة وعن طريق اشتراك يعني صاحب المنزل قد لا يوجد لديه أكثر من ثلاث أو اربع محطات مشترك فيها أما عندنا صاحب المنزل يختار من (800 الى 1000) قناة ... فكما قال المثل فقد تُرك الحبل على الغارب ...

أما أصحاب القنوات فمن يرغب أن يمتلك قناة فضائيه فالأمر لم يعد صعباً ولا مستحيلا ولكن الصعب والمستحيل ماذا ستقدم ومن سيتابع هذا العدد الكبير والتي أصبحت برامجها مستهلكه وخاصة فيما يتعلق بالشعبية منها الناس تشبعت ووصل بهم الحال الى حدود الملل ....

طبعا الكثير من النقاد والمتابعين لهذه الفضائيات يتوقعون ان تُغلق الكثير من هذه القنوات شاشاتها وسوف ينتهي بها المطاف الى التوقف كما حصل للمنتديات الأدبيه التي أصبحت الان خاوية على عروشها لا يوجد فيها إلا أصحابها وكما قال المثل ( الشي اذا زاد عن حده أنقلب ضده) وهذا ماحصل بالضبط لتلك القنوات الفضائية.

 

Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email

عدد المقيّمين 0 وإجمالي التقييمات 0

1 2 3 4 5

أضف تعليقك على الموضوع

code
||