مضاربه بالمشاعيب قالوا نمزح
- القصص والروايات
- 5/5/2012
- 2528
- من رواية الشاعر زايد عوض المالكي
مضاربه بالمشاعيب قالوا نمزح
احمد بن ناصر من قرية الدحمة ومحمد المثيلي من قريش .
طبعا الاثنين من دهاة العرب ومن اعيان بني مالك الحاصل ان الاثنين هبطا سوق الثلاثاء (القاع) وحصل بينهما مشكله كلا منهما زعل على الاخر وحصل يوم الحمقان بينهما وتضاربا بالمشاعيب وانكسر السوق عليهما وانتم تعرفون الاسواق من اول لها شروط واحكام قويه المهم انفرع الشر وبقيوا في حكم السوق وكان الناطق انذاك سعًيد من قرية العش من وادي عويا وسعيّد هو ابو الشاعر سعد بن سعيّد وكان رجل ايضا داهيه وصاحب كلمه فقال يا احمد انت والمثيلي قطعتوا سوقنا والسوق له حقوق وله احكام عند القبايل ذلحين وش رايكم.
طبعا عليهم حقوق في احداث شغب واثارة مشكله في السوق الذي يجتمع فيه الناس من قبائل عدة وكان كل سوق احكامه وقوانيه مسئوله عنها القبيلة التي تحتضن السوق في اراضيها .
هنا حسوا انهم ارتكبوا خطاء وان الحق عليهم وقد يترتب عليه امور ماليه وقبيله وما إلى ذلك هنا لا بد من استخدام الذكاء للخروج من هذه المشكله رد عليه احمد بن ناصر وهو شخص معروف ومن الاعيان والعوارف في بني مالك وقال نحن ياسعيًد نمزح ولا بيني وبين خويي شي الله يهديك .
رد عليه ابو سعد . كيف تقطعون سوقنا وتقل نمزح.
هنا قام المثيلي ودخل على الخط وهو ايضا من الاعيان والعوارف في قبيلته قريش وقبيلة بني مالك عامه وقال اذا كان ما تصدق ياسعيّد الليلة عشانا عندك على شان تصدق إن هذا مزحنا كذا ثقيل شوي ولا بيننا شي .
فما كان من ابو سعد إلا الاستسلام للواقع وعرف ان الاثنين مافيهم حيله وانهم افلتوا من عقوبة السوق التي من المفروض ان تطبق عليهما وقام بتكريمهم والاحتفاء بهما وقامت صداقه معهما واعتراف بحنكة الرجلين ودهائهما .





أضف تعليقك على الموضوع