زهير بن عبد شمس بن أبي عوف بن عويف بن مالك
- تاريخ ونسب القبيلة
- 26/10/2013
- 2853
هو زهير بن عبد شمس بن أبي عوف بن عويف بن مالك بن ذبيان بن ثعلبة بن عمرو بن يشكر بن علي بن مالك بن سعد بن نذير بن قسر بن عبقر بن أنمار ، من قبيلة بجيلة . ويقول الكلبي بأن والده (عبد شمس) عندما قدم إلى الرسول صلي الله عليه وسلم لإعلان إسلامه ، بدل أسمه الرسول صلي الله عليه وسلم ، فسماه (عبدالله) بدلا" من (عبد شمس). ويقول البلاذري بأن زهير بن عبد شمس بن عوف البجلي هو الذي نال شرف قتل (رستم) قائد جيوش الفرس بمعركة القادسية الشهيرة والمعروفة بأسم (يوم القادسية) ، وقد أنشد زهير البجلي بعد قتله (رستم) :
أنا زهير وأبن عبد شمس
أرديت بالسيف عظيم الفرس
رستم ذا النخوة والدمـس
أطعت ربى وشــفيت نفسى
كما تعرفون أن قبيلة بجيلة كان لهم الدور الأكبر في نشر الإسلام وخاصة في معركة (القادسيه ) المشهوره والتي شهد بها أهل التاريخ وان بجيلة كانو أقوى الجيوش ويشكلون ربع جيش المسلمين في القادسيه وكانوا في الميمنه وعادة في الحروب ان الجيوش تكون قوتها في الميمنه ولقبيلة بجيله الكثير من المواقف.. لكن اليوم سوف أثبت أن الذي قتل رستم بجلي وهو الفارس زهير ابن عبد شمس البجلي على النحو التاليى:
1: عندما قتل زهير رستم انشد ابيات شعر فخر واعتزاز وهي كالآتي
أنا زهير وأبن عبد شمس ** أرديت بالسـيف عظيم الفرس
رســتم ذا النخوة والدمـس ** أطعت ربى وشــفيت نفسى
2:شهادة البلاذري بأن الفارس زهير ابن عبد الشمس هو قاتل رستم.
3:أن هذي المعركه مشهوده لبجيلة وأنهم كانو الأقوى وهم الذين زعزعو صفوف الفرس في هذي المعركة وأنهم كانو المتقدمين وقتلو الكثير من الفرس
فااتوقع أن فرسان بجيله تقدمو لأنهم لم يفرو من الافيال حتى بل صمدو وعسفو رقاب الافال وان الفارس زهير ابن عبد الشمس تقدم وقتل ملك الفرس (رستم ).
4: أن قبيلة بجيلة طاردة العجم بعد الإنتهاء من القادسية إنتُخب لهذه المطاردة عدد من أشجع فرسان العرب ، وعلى رأسهم جرير بن عبدالله وقيس بن المكشوح وقومهما . فظلوا يطاردون العجم بعد هزيمتهم حتى أمعنوا في الهرب ووافوا المدائن خاسرين.
ويتضح أن الذي قتل رستم من بجليه وهو القول الصائب .
المراجع:
تاريخ الطبري
القادسية
البلاذري (فتوح البلدان)





أضف تعليقك على الموضوع