أسرار جديدة عن "فاكهة الفقراء"
- القسم العام
- 20/3/2014
- 1566
- منقول عن جريدة الاقتصاديه
كشف الدكتور مجدى بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة واستشارى الاطفال وزميل معهد الطفولة بجامعة عين شمس، عن أن الأبحاث العلمية العالمية المنشورة خلال شهرى يناير الماضى وفبراير الحالي؛ أكدت أن الطماطم مصدرًا غنيًا بمادة الليكوبين المسئولة عن لون الطماطم والمعروفة علميًا باسم "أكسير الشباب" والتي تعد مضادًا طبيعيًا للأكسدة قوي المفعول يمنع تراكم الشوارد الحرة التي تتكون أثناء عمليات التمثيل الغذائي وتؤدي إلى تدمير خلايا الجسم بالإضافة إلى حمايته من الإصابة بالسرطان وتقويته لوظائف الأعصاب.

وأشار إلى أن الطماطم كلها فوائد مناعية "قلبها وقشرها وعصيرها", وأن بها 6 مضادات أكسدة, ويرفع قشرها المناعة بدرجة كبيرة, بالاضافة الى أن مادة الليكوبين تفيد الجلد حيث تحميه من التأثير الضار لأشعة الشمس وتحمى جسم الإنسان من الإصابة بالأورام وتفيد القلب وترفع المناعة بالإضافة إلى دورها فى زيادة تماسك خلايا الجلد، ما يؤخر ظهور تجاعيد الشيخوخة ويجعل الطماطم من مضادات الشيخوخة القوية.
وقال "بدران" إن تلك الأبحاث أكدت أنه على عكس المغذيات الأخرى التي تفسد أو تقل فائدتها بالطهي أو التسخين فإن عمليات طهى الطماطم تزيد من فاعلية مادة الليكوبين وقدرة الجسم على امتصاصه، ما يشير إلى وجود نفس المادة بكثافة فى صلصة الطماطم.
وأضاف أن الليكوبين يحمى من السرطانات ويخفض معدلات الإصابة بالأمراض القلبية في الأسر التي تكثر من تناول الطماطم, ناصحًا بالحرص على وجود ثمرة الطماطم فى جميع الوجبات أو استخدام الصلصة أو ما شابه لأثرها في المحافظة على مرونة الرئتين وتقليل ازمات الربو خاصة مع المجهود او الرياضة وتقليل الالتهابات التحسسية المصاحبة للحساسية الشعب الهوائية بالإضافة إلى تقليل الآثار الجانبية للعلاج الكيماوى للسرطان.





أضف تعليقك على الموضوع