الشاعر فاضل عبدالله الخماش
- الشعر الشعبي والنبطي والفصيح
- 8/5/2012
- 2720
ياعظيم الشان يسّر وانت علام السرائر
لاجل اسوي ملحمة واطلق عليها النرجسية
وابتدي فيها بتاريخ الاوائل والاواخر
ربعي الملك وذكر امجادهم واجب عليه
صفحة التاريخ ترسم مجد متعلي وظاهر
سامياً مثل الكواكب والنجوم الي عليّه
كان ماضيهم حروباً طاحنة ولها دوائر
كلما طفّوا لهايبها توقدها الحميه
وتناقلنا خبرها بين مسلوباً وغاير
يوم كان الجهل سائد في عصور الجاهليه
وظهرمن بطن مكة للعرب وجه البشائر
النبي الهاشمي الطاهر النفس الزكيه
امنت دعوى بجيله وخرج منها عشائر
في مقدمهم جرير من الديار المالكيه
صافحوا يدّ النبي وانصار يثرب والمهاجر
والصحابة ومشاهيرالاوس والخزرجيه
وامنوا بالله ورسوله وطافوا بالمشاعر
قوم تغشاهم سكينه ولهم وجوها مضيئه
وجرير الباجلي يشبه لبدر ونجم زاهر
الله اعطاه الجمال وحاز صورة يوسفيه
صدقوا في دينهم وسيوفهم دائم شواهر
واستماتوا في معارك حربها دارت رحيّه
واتخذ منهم رسول الله دعاة على المنابر
وصنم ذالخلصة اصبح تحت رجليهم وطيئه
ساندوا خالد ومن فرسانهم شاف العبائر
انتخب منهم ميئه ضدّ الهجوم القيصريه
وقعت اليرموك تشهد للقرانيس ا لمغاور
واتجه منهم كتيبه للمهاجر بن اميّه
واستتابوا كل مرتد والذي بالكفر جاهر
من قرى خثعم وصنعاء واهل نجران العتيّه
شاهدوا كل المعارك ساندوا بو بكر وعمر
عصبة كانت لدين الله ترسانة قويّه
والتقينا جيش رستم والعدوا غاظب وثائر
مادرى ولا ولابتنا كما هل النشيه
وانقسمنا ع الميامن وانقسمنا ع المياسر
ثم قدمنا المثنى فالصفوف الاوليه
يتقد منا جرير القائد الناهي والامر
ورفع راية بني مالك نهار القادسية
يبلغون الفين فارس لانزيد ولا نكاثر
كل واحد في ملاقات العدوا يعدل بميئه
صمدوا للفرس بالسيف الشبي والدم فائر
كل ماهاجم سريّه برزت منا سريّه
وابن عبد الله وسط المعركة كالليث غائر
ضرب سيفه في نحور القوم ماهو فالقفيّه
ماتشوف الا السيوف المالكيه فالحناجر
قتلوا رستم وفيله واخذوا درعه سبيه
وانثنى مهران بعد الغطرسة بعد المكابر
والزعيم المرزبان اردوه في حوض المنيّه
وابن وقاص انشرح صدره ويومه كان ظافر
ودعا للحي والاموات له فيهم رثيّه
واخضعوا بلدان فارس في سبيل الله اكبر
واستحلوا تاج كسرى واطفوا الناروشظيّه
واصبحت تلك المدائن مابها ملحد وكافر
واشرق الاسلام في كل الديار الفارسيّه
الف عام(ن) واربع ا ميئة دهر متمادي وغابر
انقضت ولنا بتلك الديره احفاد وبقيه
وحذينا حذوهم فالمجد من كابر لكابر
مانشينا الا عزاز انفوسنا للظيم ابيه
ما اخظعتنا قوة الاتراك والجيش المغامر
معركة فلح وفلاحة تورخت سارت رويه
باغتتنا من وراء حداد قوات وعساكر
والتقينا جيشهم وقلوبنا للد ّم ظميّه
ناس تطعن بالجنابي وناس تطعن بالخناجر
وابتدأ فرض العشاء والنيمسي تسمع دويّه
واغتنمناهم وجهّزنا لحملتهم مقابر
وقصرنا اطماعهم عن نظرة الخد البهيه
ورسمنا حدنا بالسيف الابتر والمعابر
من حصن جوبان واثبتنا الحدود الساحليه
من شمال ديارنا وجنوبها موت ومخاطر
حدنا مصيون ومن المشرق احدوداً رسيه
واحترمنا جارنا واليّ بحوزتنا مجاور
الله اوصانا بحق الجار واحرزنا الوصيه
والكرم طبع وغريزه وجهنا للضيف سافر
ما يغادر للرحيل الا ويدينه نديه
وظهر عبد العزيز اليّ لدين الله مناصر
وحّد اركان الجزيره لين سارت سعوديه
راية التوحيد قامت واتخذناها شعائر
وحقن سفك الدماء واجتث روح العنصريه
وعطيناه الولاء فالقلب ماهو فالدفاتر
وبسطنا له على شرع الله اليد الوفيه
عهدنا يبقى وفي حتى نوارى فالمقابر
والولاء معقود لابن سعود والسيره نقيه
الوطن غالي وشرع الله لحكامه نوازر
لو يبي الارواح ابو متعب نقدمها هديه
وانا لو بستشهد التاريخ عنا والمأثر
يتعب الكاتب وتصبح حزمة اقلامه ونيه
اختصرت ابياتها واعطتيكم بعض الجواهر
والا لولا شرطكم كملت منها الالفيه
قلتها مستقصياً كل ا لحقائق بالتواتر
والمراجع خير شاهد لو بدر مني خطيه
هذي نبذه رغم اني لست للتاريخ حاصر
لو بغيت احصيه عجّزت الحروف الابجديه
ثـم اقدمهـا هـديه مـوجـزه مـن نـظـم شاعـر
لبـني مـالك وربـعي يـسـتـحـقـون الهدية
والصلاة على النبي عد النجوم الي سواهر
وعدد ماغرد القمري وسمعنا شديه





أضف تعليقك على الموضوع