( كأنهُ زماننا ؟؟؟؟؟)
- القسم العام
- 1/3/2015
- 1465
- منقول بالتصرف
يأتي زمان على أمتي يذهب فيه الخشوع ويأتي زمان يكثر فيه موت الفجأه ويأتي زمان تكثر فيه الزلازل ويأتي زمان لا يسلِم المسلم إلا على من يعرف ويأتي زمان يكثر فيه الهرج "القتل" ويأتي زمان على ناس يتباهون بالمعصيه.
قيل : متى يا رسول الله ؟
قال : يحصل هذا في آخر الزمان فإذا حدث فأنتظروا قيام الساعه ..?'!* ( كأنهُ زماننا ؟؟؟؟؟)
ولد في المتوسطة أو الثانوية ويعطى تلفون وسيارة ومبلغ مال ولا يسأل من أين أتيت وأين ستذهب
نساء يقمن بتخريب البيوت بنقل الأسرار إلى كل البيوت
رجال ونساء متزوجون يخونون أزواجهم بداعي نقص في الرومانسية أو الاهتمام
فتيات في زهرة أيام حياتهن يرسلن صورآ حتى الحيوانات تستحي منها
شباب يقضون الساعات الطوال أمام شاشة ينتقلون من شات إلى آخر يرسلون صورآ منهم ستأتيهم يوم القيامة
آباء وأمهات يهتمون بطعام ولباس الأبناء وينسون غرس القيم والأخلاق
موظفون لا يخلصون في أعمالهم بدعوى قلة الرواتب ونسوا أن الله يبارك في الرزق الحلال ويمحق الحرام
شباب وشابات يقضون الساعات الطوال مشيآ ولهوآ في الأسواق ويتعبون في أول ركعة
شباب وشابات يسمعون الأغاني بصدر رحب وإذا سمعوا كلام الله ضاقت صدورهم كأنهم يصعدون في السماء ولم يعلموا أن الحلال لا يخالط حرامآ
نشتري ما لذ وطاب وقل وكثر وندفع بالمئات وعندما نجد صندوق للصدقة نبحث عن العملة المعدنية لنلقيها ونفتخر بسماع صوتها في قاع الصندوق
نمنع أنفسنا ونصبر على الجوع والعطش في رمضان ونقضي نهاره بالتنقل بين المسلسلات وأحيانآ نغمض أعيننا لتلافي حركة أو منظر وننظر خلسة
نقوم بإعداد المنبه خوفآ من التأخر على الدوام وننسى مقابلة الله في صلاة الفجر ونعلم أنه بإمكاننا أن نبرمج المنبه للصلاة والدوام
نسب بعضنا ونتكلم في أعراض خلق الله ونسينا مايلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد
نشكو من كثرة الحوادث ونسينا (سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنيين)
رجال يرون زوجاتهم وبناتهم يلبسن عبايات تظهر مفاتنهن ولا يغارون ولا تتحرك فيهم نخوة الرجال بدعوى أنهم متفهمون ومتحررون ومتحضرون
في حال قرات هذه الرساله فقد اصبحت احد المشاركين في التذكيرلسنة رسولنا محمد صل الله عليه وسلم..كل ماهو مطلوب منك هو احياء سنه واحده على الاقل من سنن رسولنا الكريم وحفظ حديث شريف من احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم..وبهذا تكون شاركت بنشر سنة رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم..





أضف تعليقك على الموضوع