من أعظم الوسائل الهامة في حماية الأوطان
- القسم العام
- 8/4/2015
- 2464
- منقول للفايده
الدعاء والإبتهال الى الله
لاإله إلا الله العظيم الحليم ، لا إله إلا الله رب العرش العظيم ، لا إله إلا الله رب السموات و الأرض و رب العرش لااله الا الله رب السماوات والارض ورب العرش الكريم اللَّهم آمنا في أوطاننا وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا وأيد بالحق إمامنا وولي أمرنا.
.اللهم يافارج الهم والغم ويارحيم ويالطيف وياودود فرج عن المسلمين كربهم وارحمهم انهم من عبادك الضعفاء إليك القارّين بعبوديتك لا ملجأ ولا مفرّ إلا أليك اللهم احفظ بلادي وجميع بلاد المسلمين من الضالين المخربين .. اللهم برحمتك نستغيث اصلح الحال بين الشعوب وألف بين قلوبهم ووحد امة الاسلام فيما تحب وترضى يارب العالمين اللهم امين امين امين .. والحمد لله رب العالمين .
التقوى ومكانها في القلوب:
أيها المسلمون:
إن من أعظم الوسائل الهامة في حماية الأوطان، والدفاع عن الديار تقوى الله في السر والعلن، وفي السراء والضراء وطاعة الله ورسوله، فإن التقوى سبب كل خير في الدنيا والآخرة، ومعصية الله ورسله سبب كل بلاء وشقاء في الدنيا والآخرة، ولتعلموا أن ما تمر به بعض بلاد الإسلام، وما نراه صباحا ومساء في بعض أوطان المسلمين إنما حصل بسبب التفرق والاختلاف والتنازع والاحتراب الذي نهى الله عنه، وبسبب فعل الفواحش والمنكرات، وعمل الآثام وشرب المسكرات، وفتح القنوات المدمرة للأخلاق والحسنات، حتى حلت بهم الكوارث والحروب، والنوازل الكبيرة والخطوب، فاسألوا الله لأنفسكم العافية، وحصنوا بيوتكم قبل أن تصيبكم السنن الجارية فإنها لا تحابي أقواما على حساب غيرهم.
إن التقوى أيها المسلمون كما قال العلماء فعل المأمور وترك المحظور والصبر على المقدور، ويشمل ذلك أداء الصلوات في الجماعات، وإخراج الزكوات، وسائر العبادات الظاهرة والباطنة مثل إخلاص الدين لله والدعاء له، ويشمل أيضا ترك المحرمات كالربا والزنا، وأكل أموال الناس بالباطل وسائر أنواع المحرمات قال تعالى:
﴿ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾ [الأعراف: 96]، وكان رسولنا الكريم يوصي أصحابه الكرام في مناسبات عديدة بلزوم التقوى لأنها السبيل لأمن الأمة وحمايتها من الأعداء وسبب لسعادتها واستعادة عزها ومجدها.
شكر النعم واحترامها:
فاشكروا نعمة الله عليكم، وقوموا بما أوجبه الله عليكم بالدعاء لبلدكم ولوطنكم ولولاة أمركم، الذين سخرهم الله لخير العباد والبلاد، فإن من لا يشكر الناس لا يشكر الله.






أضف تعليقك على الموضوع