معجم شعراء بجيلة

معجم شعراء بجيلة

 

( معجم شعراء بجيلة)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1 ـ إبراهيم بن المهاجر البجلي :
شاعر عباسي قال: لما قَتَل أبو العباس سليمان بن هشام :
إن بني العباس إن كنت سائلاً
هم قتلوا من كان أعتى وأظلما
هم ضربوا رأس النفاق بسيفهم
وهم ملأوا ثوبيه من دمه دمـا
فمن لم يدن منا بحبـك ربـه
فليس يلاقيه إذا مات مسلمـاً

فقال أبو العباس: ما أدل ظاهر ابن المهاجر على باطنه في ودنا، إن ذلك ليبين في عينيه أكثر مما
يبين في لسانه.

2ـ أسامة بن سفيان البجلي :
وجدت له أبيات منها :
أمست بأكناف ذي قار مخيمـة
وأنت في جحفل يهدي إلى الشام
يخرجن من مستطير النقع دامية
كـأن آذانهـا أطـراف أقـلام

3 ـ أسد بن كرز بن عامر البجلي الصحابي رضي الله عنه :
وكان شاعرا ومن شعره :
فلست كمن تزري المقالة عرضه
دنيئا كعـود الدوحـة المترنـم
وماجار بيتـي بذليـل فترتجـي
ظلامته يومـا ولا المتهضمـي
وأفرك آبائي وقسـر عمارتـي
هما رديانـي عزتـي وتكرمـي
وأحمس يوما إن دُعيت أجابنـي
عرانين منهم أهـل يـد وأنعـم

4 ـ إسماعيل بن جرير البَجَلي :
عباسي .. مدح طاهر ابن الحسين فقيل له : إنه ينتحل ما يمدحك به من الشعر فأحبَّ أن يمتحنه
فأمره أن يهجوه فأبى إسماعيل فقال طاهر : إنما هو هجاؤك لي أو ضَرْبُ عنقك فكتب في كاغد هذه
الأبيات :
رأيْتُـكَ لا تَـرَى إلا بعَـيْـن
وَعَيْنُـك لا تـرى إلاّ قَليـلاَ
فَأما إذا أصبت بفَـرْد عَيْـنٍ
. فَخُذْ من عَيْنِكَ الأخرى كَفيلاَ
فَقَدْ أَبْقَيتَ أنَّـكّ عَـنْ قَليـلٍ
... بظَهْرِ الكَفِّ تَلْتَمسُ السَّبيلاَ
ثم عرض هذه الأبيات على طاهر فقال : لا أرَيَنَّكَ تنشدها أحداً ومَزَقَ القرطاس وأحسن صلَته .

5 ـالأزور البجلي
جاهلي , قال في غزوة لبجيلة على بني سليم :
لقد علمت بجيلة أن قومي
بني سعد أولي حسب كريم
هم تركوا سراة بني سليـم
كأن رؤوسهم فلق الهشيـم
بكل مهند وبكـل عضـب
وأنا قد قتلنا الخير منهـم

6-أيوب بن خولي البجلي:
شاعر من شعراء الخوارج، له شعر في كتاب شعر الخوارج في رثاء هدبة اليشكري ومن قتل من
أصحابه بسطام. قال يرثي هدبة اليشكري ومن قتل من أصحاب بسطام
تركت تميم بن الحبابا ملحبـاً
تبكي عليه عرسـه وقرائبـه
وقد أسلمت قيس تميماً ومالكاً
كما أسلم الشحاج أمس أقاربه
وأقبل من حران يحمل رايـة
يغالب أمـر الله والله غالبـه

7- ابن أحمر البجلي ثم العتكي :
أحد بني العتيك بن الربعة بن مالك ابن سعد بن زيد بن قسر بن عبقر بن أنمار بن اراش بن عمرو
بن الغوث بن الفزر بن نبت بن زيد بن كهلان بن سبأ. وابن أحمر هذا إسلامي قديم وشاعر مجيد
وصاف للحيات وعلى قوله احتذت الشعراء وهو القائل:

قد كاد يأكلنـي أصـم مرقـش
من حب كلثم والخطوب كثيـر
خلقت لهازمه عزيـن ورأسـه
كالقرص فلطح من طحين شعير
ويديـر عينـاً للوقـاع كأنهـا
سمراء طاحت من نفيض برير
وكـأن مرصـده بكـل ثنيـةٍ
تلقـاك كفـة منخـل مأطـور
وكـأن شدقيـه إذا استقبلـتـه
شدقا عجوز مضمضت لطهور

8ـ أبو المهاجر البجلي:
ذكره صاحب كتاب الصبح المنبي. وأورد له هذا البيت :
وخاضت عتاقُ الخيل في حومة الوغى
دماء فصارت شُهـبُ ألوانهـا دُهمـا

9- أبو راسب البجلي:
*جاء في كتاب (الصبح المنبي )
قال أبو راسب البجلي :
* وقال أبو راسب أيضاً:
ولو كنت تحوي عمر من قد نهبته
بسيفك في الدنيـا لكنـتُ مخلـداَّ

10ـ أبو حية البجلي :
واسمه حصين بن سلامة بن هلال بن عرف كان فارساً شاعراً وكان بقية أهله في بادوريا وكان
يمدح بني أفصي وفيهم يقول:
إني كفاني من هم هممتُ بـه
قوم لهم ارث مجد غير مكدوم
قوم إذا فزعوا سالت بطاحهـم
بالسابغات وبالجرد اللهاميـم
وكل مطرد الأنبـوب يقدمـه
مسترعف بطحته صيغة الروم

11- أبو عمرٍو البجلي:
وجدت له هذه الأبيات في رسائل الجاحظ :
تمتَّعْ من شميم عرار نجـدٍ
فما بعد العشيّة من عـرارِ
ألا يا حبّذا نفحـاتُ نجـدٍ
ورياً روضه غبَّ القطـارِ
وعيشك إذْ يحُلُّ القومُ نجداً
وأنت على زمانك غير زارِ
شهورٌ ينقضين وما شعرنا
بأنصافٍ لهنَّ ولا سـرارِ
فأمـا ليلهـنَّ فخيـرُ ليـلٍ
وأقصر ما يكون من النَّهارِ

12– أبو مريم البجلي :
وجدت له هذه الأبيات التي قالها قبيل سقوط الدولة الأموية :
أرى خلل الرماد وميض جمرٍ
فيوشك أن يكون له ضـرام
فإن النار بالعوديـن تذكـى
وإن الحـرب أولهـا الكـلام
أقول من التعجب ليت شعري
أأيـقـاظ أمـيـة أم نـيـام
فإن كانـوا لحينهـم نيامـاً
فقل هبوا فقـد طـال المنـام

13 - أبو نصر عبد الله بن محمد البجلي :
( عباسي ) قال يمدح الأمير شمس المعالي :
لله شمسـان تذكيـر لخيرهـمـا
وللمؤنثـة النقـصـان ملـتـزم
أزرى بتلك سنا من غير معرفـة
فيها وزين هذا المجـد والكـرم
يا أيها الملك الميمـون طائـره
وخير من في الورى يمشي به قدم
لو كنت من قبل ترعانا وتحرسنا
لما تهدى إلينا الشيـب والهـرم

14 - بجير البجلي :
القائل لأسد بن كرز البجلي في قصة مذكورة في كتاب بجيلة:
أخذنا بحبل لابن كرز فغرنا
قوي مرس أسبابه غير مبرم

15 -البطين بن أُمية البجلي
وكنيته: أبو الوليد، حمصيُّ جيدُ الشعرِ. عاش في العصر العباسي وكان له قصة مع الشاعر أبي
نواس .. ومن شعره :
طوى الموتُ ما بيني وبين أَحبَّةٍ
بهم كُنت أعْطِي مَنْ أشاء وأمنعُ
فلا يحسب الوَاشُون أن قَناتَنـا
تَلِينُ، ولا أنا من الموتِ نَجْزَعُ
ولكنَّ لـلأُلاّفِ لا بـدَّ لَوْعَـةً
إذا جعلـت أقرانهـا تتطـلَـعُ
ــ
16 - خلف بن خليفة البجلي :
القائل :
تركنا أمير المؤمنيـن بخالـد
مكباً على خيشومه غير ساجد
وإن سافر القسري سفرة هالك
فإن أبا العباس ليـس بعائـد
أقرى معـه الهـوان فإننـا
قتلنا أمير المؤمنيـن بخالـد

17- ذريح بن عبد الله البجلي:
أحد بني مازن بن سعد بن مالك بن جرم بن علقمة بن عبقر بن أنمار بن إراش ابن عمرو بن الغوث
بن الفزر بن نبت بن بكر بن مالك بن زيد بن كهلان ابن سبأ وبجيلة أم ولد أنمار بن إراش شاعر
(..... ) وهو القائل:
إذا مـا تميمـيّ أجـن ببلـدة
بكى جزعاً من لؤم أعظمه القبر
تنتج أبكار المخـازي بدارهـم
قديماً ويفنى قبل لؤمهم الدهـر
وكان بينه وبين الفرزدق لحاء ومناقضة مذكورة في كتاب بجيلة.

18ـ ذو نواس البجلي :
وجدت له هذا البيت :
يتيّمنى برق المباسم بالضّحى
ولا بارقٌ إلاّ الكريم يتيمِّـهُ

19 ـ رفاعة بن شداد البجلي :
كان في صفوف علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، وقد قام في الناس خطيبا وبعد أن انتهى من
خطبته ألقى هذه الأبيات :
تطاول ليلي للهمـوم الحواضـر
وقتلي أصيبت من رءوس المعاشر
بصفين أمست والحـوادث جمـة
يهيل عليها الترب ذيل الأعاصـر

20 ـ زهير بن عبد شمس البجلي :
قاتل رستم يوم القادسية . وله في ذلك أبيات حيث يقول :
أنا زهير وأبن عبد شمـسِ
أرديت بالسيف عظيم الفرسِ
رستم ذا النخـوة والدمـسِ

21 ـ زهير بن القين البجلي :
أستشهد بين يدي الحسين رضي الله عنه وهو يقول :
أنا زهير وأنا ابن القيـن
أذودهم بالسيف عن حسين

22 ـ سكين بن نضرة البجلي :
وجدت له هذا البيت في كتاب ( المحكم والمحيط الأعظم ):
دَفَعْتُ بِكَفِّي الليلَ عَنهُ وقدْ بدَتْ
هَوادِي ظَلامِ الليلِ فالظِّلُّ غامِرُهْ
وفي لسان العرب : قال سُكَيْنُ بنُ نَصْرَةَ البَجَلي :
فَبِتُّ عَلى رَحْلِي وباتَ مَكانَه أُراقبُ رِدْفِي تارَةً وأُباصِرُه

23 ـ سلمة بن زيد البجلي:
وجدت له في ........ البيت الآتي :
لا خير في بلد يضام عزيزه
وعن الهوان مذاهب ومنادح

24 ـ سليمان بن المهاجر البجلي :
من جيد شعره قوله :

25 ـ سويد بن جدعه البجلي :
شاعر جاهلي .. من بني أفصى بن نذير قال في إزاحة بجيلة لبني ثابر عن ديارهم :
ونحن أزحنا ثابرا عن بلادها
وحليٌ أبحناها فنحن أسودها
إذا سنة طالت وطال طوالها
وجدنا سراة لايحول ضيفنـا
إذا خطة تعيا بقـوم نكيدهـا

26-شمردل بن جابرالبجلي:
ثم الأحمسي من أحمس بن الغوث بن أنمار بن إراش، بجيلة أم ولد أنمار بن إراش.
شاعر محسن قال في السجن:
فإن تمس في سجن شديـد وثاقـه
فكم فيه من حـر كريـم المكاسـر
برئ من اللأمات يسمو إلى العلـى
نمته أرومات الفـروع النواضـر
فيا ليت شعري هل أراني وصحبتي
نجوب الفلا بالناعجات الضوامـر
وهل أهبطن الجزع من بطن شوقب
وهل أسمعن من أهله صوت سامر

27 ـ الجريري البجلي :
عباس بن جرير بن عبد الله بن محمد بن خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد ابن كرز القسري، أبو
الوليد البجلي، يعرف بالجريري؛ كان كاتباً شاعراً ذكره محمد بن داود بن الجراح في كتاب الرقة في
أخبار الشعراء. ومن شعره:
ظلت الأحـزان تكحلنـي
مضضاً طالت له سنتـي
من هوى ظبي كأن لـه
أرباً في الصد في ترتـي
قد حمى عيني محاسنـه
وحمـى تقبيلـه شفتـي
شركـت عينـاه ظالمـة
في دمي يا عظم ما جنت.

28ـ عبيد بن عمرو البجلي :
قال في يوم القادسية :
تلك بجيلة قومي ان سألت بهـم
قادوا الجياد وفضوا جمع مهرانا
فسائل الجمع يوم القادسية عـن
قومي ومن شهد اليرموك عينانا

29 ـ عبد الله بن شبلي البجلي :
وجدت له البيت التالي يهجو فيه محمد بن موسى بن طلحة
تُبَارِى ابْن مُوسَى يَا ابْن مُوسَى ولم تكُنْ
يَـدَاك جَميعـاً يَعْـدلانِ لــهُ يَــدَا

30- عبدالله بن قلع البجلي :
يقول لرفاعة بن شداد البجلي :
لا يبعـد الله أبـا شــداد
حيث أجاب دعوة المنـادي‏
و شد بالسيف على الأعادي‏
نعم الفتى كان لدى الطـراد

31- العديل بن الفرخ بن معن البجلي:
من شعراء بني مروان ، فلقد ورد أنه هجى الحجاج بن يوسف فأرسل في طلبه ، ولكنه إلتجأ إلى
قيصر في بلاد الروم ، فارسل الحجاج إلى قيصر يطالبه بإرساله أو بالحرب ، فوافق قيصر وأرسله ،
ولما علم العديل بأنه واقع لامحاله في يدي الحجاج تمثل بهذه القصيدة :
خليـل أميـر المؤمنيـن وسيفـه
لكـل إمـام مصطفـى وخلـيـل
بنى قبـة الإسـلام حتـى كأنمـا
هدى الناس من بعد الضلال رسول
بـه نصـر الله الخليفـة منـهـم
وثبت ملكـا كـاد عنـه يـزول
فأنت كسيف الله في الأرض خالد
إذا ما أتت باب ابن يوسفي ناقتـي
أتت خيـر منـزول بـه ونزيـل

32 ـ عمرو بن الخثارم البجلي :
جاء في كتاب ( من إسمه عمرو من الشعراء) :
حدّثني عبد الله بن مسلم بن قتيبة قال: الخُثارم: المتطير، وأنشدني في ذلك شعراً.
وأنشدني محمد بن شيبان عن حمّاد بن اسحق عن أبيه لعمرو بن الخثارم يقوله في بني أفصى بن
نذير بن قَسْر بن عبقر بن أنمار البَجليين، قال: وكان إذا نزلَ بهم ضيف حسبوا مالَه وعرفوه، فإن
ماتَ له بعيرٌ أو شاة أخلفوه عليه، وإنْ ماتَ أو واحدٌ من أهله أو ولده وَدَوْه وإذا شخصَ عنهم بلغوا
ما منه وأحسنوا إليه
أَلا مَنْ كان مُغتَرِباً فإنّي
لغُربتِه على أَفصَى دليلُ
يعينون الغنيَّ على غناه
ويثرو في جوارهم القليلُ
ويقول في قصة إزاحة قبيلة بجيلة لبني ثابر عن حلية وحقال والسراة :
بقينا كأنا ليـث دارة جلجـل
مدلّ علـى أشبالـه يتهمهـم
فماشعروا بالجمع حتى تبينوا
بنية ذات النخـل مايتصـرّم
شددنا عليهم والسيوف كأنهـا
بأيماننـا غمامـة(ن) تتبسّـم
وقاموا لنا دون النساء كأنهـم
مصاعيب زهر جللت لم تخطم
ولم ينج الا كل صعل هزلـج
بخفف من اطماره فهو محرم

33 ـ عمرو بن دويرة البجلي :
سحمي كوفي .. جاء في المصدر ؟؟.... وكان لعمرو بن دويرة السحمي أخ قد كلف بابنة عم لهما،
وكان أبوها يبغضه ويأباه، فشكاه إلى خالد القسري، فحبسه ثم أطلقه بعد مدة، فلم يلبث أن تسور
الجدار عليها، فأتى به أخوتها خالداً ومعهم جماعة يشهدون أنهم وجدوه في منزلهم، وادعوا عليه
السرق فسأله، فصدَّقهم، ليدفع الفضيحة عن الجارية، فأراد خالد قطعه، فرفع عمرو أخوه إلى خالد
رقعة فيها:
أخالد قـد والله أُوطِئـتَ عشـوةً
وما العاشقُ المظلومُ فينا بسـارقِ
أقرَّ بمـا لـم يأتـه المـرءُ إنّـه
رأى القطعَ خيراً من فضيحةِ عاتِقِ
ومثلُ الذي في قلبـه حـلَّ قلبَهـا
فكن أنت تجلو اليومَ عن قلبِ عاشقِ
ولولا الذي قد خفتُ من قطع كفِّـه
لألفيتُ في أمرِ الهوى غير ناطـقِ
إذا مُدتْ الغاياتُ في السبقِ للعلـى
فأنت ابـن عبـد الله أولُ سابـقِ
فأرسل خالد مولى له يثق به يسأل عن الخبر سراً، فأتاه بتصحيح ما قال عمرو، وأخذه بتزويجه،
فامتنع وقال: ليس بكفؤ لها، قال: بلى والله، إنه لكفؤ لها إذ بذل كفّه عنها، ولئن لم تزوجه لأُزوجنّه
وأنت كاره، فزوّجه وساق خالد عنه المهر، فكان يسمى العاشق إلى أن مات.

34 ـ عمرو بن سليم البجلي :
قال يهجو إسماعيل بن عبد الله القسريّ:
قولاً لإسماعيلَ أصلحْ ما بنَى
أسدٌ وزينٌ ذو المكارم خالِـدُ
بيدك تهدِمُ ما بَنَتْ كفُّ الَّـذي
رفعَ البناءَ لكم وشادَ الشَّائـدُ
لو كنتَ ماءً كنتَ ملحاً آجِنـاً
أو كنتَ مرْعًى لم يَرُدْك الرَّائدُ
أو كنتَ من شجرٍ لكنتَ ألاءةً
أو كنتَ من ورقٍ نفاك النّاقدُ

35 ـ عمير بن جبل البجلي :
شاعر وفارس وهو صاحب فرس كان يسمى ( العرن ) وله يقول :
يا ليت شعري وليت أهلكت إرماً
هل يجزيني بما أبليتـه العـرن

36- عوف بن مالك بن ذبيان البجلي :
قال في الحرب التي وقعت بين بطون بجيلة :
وحدثت قومي أحدث الدهر بينهم
وعهدهـم بالنائبـات قـريـب
فأن يك حقا ما أتانـي فإنهـم
كـرام إذا مالنائبـات تنـوب
فقيرهم مدني الغنـي وغنيّهـم

37 ـ القتال البجلي ثم السحمي :
أحد بني سحمة بن سعد بن عبد الله بن قراد بن أحمش بن الغوث بن أنمار. شاعر فارس جاهلي يقول
لأسد بن كرز سيد بجيلة في قصة مذكورة:
أبلغ ربنا أسـد بـن كـرز
بأن النأي لم يك عن تقـال
حييت وكنتم لهفـي عليكـم
وقد تجني اليمين على الشمال

38 ـ القاسم بن عقيل البجلي :قال : (( وهذه الأبيات مثبته في كتاب بجيلة ))؟؟
ألا ليتني قد مت إذ أنـا صالـح
وإذ أنـا مسمـوع إلـى وفاعـل
فأصبحت مثل العش طارت فراخه
وأقفر من زغب لهـن حواصـل
واني لعبد لابنة الريـث عـارف
لريطـة إلا انـهـا لا تقـاتـل

39ـ قيس ابن المكشوح البجلي :
قيل أن له صحبة , فارس شجاع وهو قاتل الأسود العنسي . قتل يوم صفين وهو في جيش علي
رضي الله عنه :
ومن شعره :
جلبت الخيل من صنعاء تردى
بكل مذحـج كالليـث حامـي
إلى وادي القرى فديار كلـب
ألى اليرموك والبلد الشآمـي

40ـ قيس بن أبي حازم البجلي :
قال سهل بن مجاهد بن سعيد لما فتح الله على يد عبد الله بن غسان أرض الخابور صلحا واقام
بالمجدل أنشد قيس بن أبي حازم البجلي هذه الأبيات:
أقمنا منار الدين في كل جانـب.
وصلنا على أعدائنا بالقواضـب.
ودان لنا الخابور مع كل أهلـه.
بفتيان صدق من كرام العرائب.
هزمناهم لمـا التقينـا بماسـح
وثار عجاج النقع مثل السحائب.
وكل همام في الحـروب نخالـه
يكر بحمل في صدور الكتائـب.
وجندل وفد الروم في كل جانـب
تركناهمو في القاع نهبا لناهـب.
وما زال نصر الله يكنف جمعنا
ويحفظنا من طارقات النوائـب.
فلله حمد فـي المسـاء وبكـرة
وما لاح نجم في سدوان الغياهب.

41ـ قيس بن جعال البجلي :
ذكر له ياقوت الحموي بيتا .. ذكر فيه روضة رعم .حيث قال ياقوت :
( روضة رعم في ديار بجيلة قال شراحيل بن قيس ابن جعال البجلي :
عفا من سليمى روض رعم فجبجب
ففيض أثـال فالزميـل فأخـرب

42ـ محمد بن مسعود البجلي :
وجدت له هذا البيت :
لا تلمني إذا لم أعـدكَ، فإنـي
لم تطقْ أنْ تراك عيني مريضا

43 ـ محمد البجلي الكوفي :
وردت له هذه الأبيات :
هذا زمان مثـوم
كما تراه غشـوم
الجهل فيه جميـل
والعقل عيب ولوم
والمال طيف ولكن
على اللئام يحـوم
(الصبح المنبي)

44 ـ البجلي الواسطي
محمد بن يحيى بن طلحة أبو عبد الله البجلي الواسطي الشاعر، دخل بغداد والشام وتوفي سنة ثلاث
وتسعين وخمس مائة، مدح الملك الناصر صلاح الدين وغيره، ومن شعره:
لقد أوحشتني الدار بعد أنيسهـا
وضاق علي الرحب وهو فسيح
وأصبح مغنى كنتم تسكنونـه
كجسم خلت منه العشيـة روح
ترى ترجع الأيام تجمع بيننـا
ويرجع وجه الدهر وهو صبيح
ويأتي بشيـر منكـم فأضمـه
وأشركه في مهجتـي وأبيـح
فإن تسمحوا بالبعد عني فإنني
بخيل به لو تعلمـون شحيـح

45 ـ البجلي ؟؟؟ :
ورد اسمه هكذا ـ منسوب إلى بجيلة ـ ولم يتسن لي الوقوف على اسمه كاملا .. ولعله محمد البجلي
الكوفي السابق ذكره .
له في المرقص:
رقت ورق أديمها مـن حسنهـا
... فتكاد تبصر باطناً من ظاهر
يُندى بماء الورد مسبل شعرهـا
كالطل يسقط من جناح الطائـر

(المرقصات و المطربات المؤلف : ابن سعيد الأندلسي)

البجلي
وله :
رقت محاسنها ورق أديمهـا
فتكاد تبصر باطناً من ظاهر
تندى بماء الورد مسبل شعرها
كالطل يسقط من جناح الطائر

( تزيين الأسواق في أخبار العشاق المؤلف : داود الأنطاكي)

** قال البجلي
وكان يرعى الإبل فتحلو إلى رعي الغنم. فقالب :
تَبدّلتُ من صُهبِ العَثَانيـن ثَلْـةً
وبَهْما وعَيْرا ذا وكـافٍ مُوقَّعـا
أدنَّ حجازيـا إذا مـا عَلَـوْتُـه
تَرنَّـم زَمَّاراتـه ثــم أفقَـعَـا
أسوقُ علبه فزر ضـأنٍ وصُيَّـةَ
تضل مع الأنـدا قِيامـاً ورُتَّعَـا
إذا الَّليلُ يَغْشاني تَجَلَّلتُ وسْطَهـا
مَتِين السَّدى من ثَلَّةِ الضَّأن أبقَعَـا
فبِتُّ قَريرَ العَيْـن وَهْـي قَرِيـرَةٌ
حوال حتى تُنجِـزَ الَّليـلَ أجمَعَـا
وباتت تَكِبلُ الدَمنَ من كلِّ جانـبٍ
على الجُل حتى يُصبح الجُلَ مُطبعَا

 

Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email

عدد المقيّمين 0 وإجمالي التقييمات 0

1 2 3 4 5

التعليقات على المقالة 1

ammeLabbar @ gmaiL .com11/9/2018

عمرو بن الخثارم البجلي هو صاحب الرجز المشهور : يا أقرع بن حابس يا أقرع ** إني أخوك فانظرن ما تصنع ** إنك إن يصرع أخوك تصرع **

أضف تعليقك على الموضوع

code
||