أم خارجة البجلية أم للكثير من بطون العرب
- تاريخ ونسب القبيلة
- 20/5/2012
- 4634
أم خارجة البجلية أم للكثير من بطون العرب
عمرة بنت سعد بن عبد الله بن قداد بن ثعلبة البجلي ، كانت من شريفات النساء في الجاهلية ومن
أجملهن ، وكان يضرب بها المثل في سرعة الزواج ، حيث تزوجت نيّفا واربعين زوجا ولذلك هي أم
للكثير من القبائل العربية ، وكان لايتزوجها إلا كبار القوم . وبشكل عام فلقد كنّ نسوة بجيلة من أجمل
نساء العرب ، حتى أنهم تزوجن في الكثير من القبائل .
ترى الفتيان كالنخل ومايدريك مالدخل
هذه القصة حدثت لإحدى نساء بجيلة التي إشتهرت بالجمال ، وإسمها خود بنت مطرود البجلي وكان لها
أخت جميلة وحكيمة إسمها عثمة ، ففي يوم من الأيام أتى سبعة رجال من الأزد من غامد ، وكان يبدو
عليهم حسن المنظر والهيئة ، فذهبت خود لمشاورة أختها عثمة ، فأشارت عليها بأن تتزوج في قومها
وألا تنخدع بالاشكال وقالت المقولة الشهيرة (ترى الفتيان كالنخل ومايدريك مالدخل) ولكن خودا وافقت
على الزواج من أحدهم . وفي أحدى الأيام أغار بنو مالك بن كنانة على الأزد هؤلاء فهزموهم وانكشف
زوج خود واخوته ، وأخذت خودا سبيّة ، وكانت تتألم مما حدث لأنها لم تطع أختها عثمة ، فتزوجها رجل
دميم الخلقة من بني مالك بن كنانة على أن يمنعها من ذئاب العرب ففعلت .
قصة المنافرة بين جرير بن عبدالله وخالد بن أرطأة الكلبي
كانت قبيلة كلب بن وبرة قد اصابت رجلا من بجيلة وذلك في الجاهلية ، وهذا الرجل إسمه مالك بن عتبة
وهو من بني عادية احدى بطون بجيلة ، فوافوا به عكاظ ، وكان مالك في طريقه قد مر بابن عم له يقال
له القاسم بن عقيل العادي فتناول عنده بعض من تمرات ليتحرم بها ، فجذبه الكلبي ، فقال القاسم إنه
رجل من عشيرتي ، فرد الكلبي قائلا : لوكان له عشيرة لمنعته . فثارت ثائرة القاسم فانطلق إلى حيث
بجيلة ، فأتى إلى بني عمه وهم بنو زيد بن الغوث فقالوا له إنا متقطعون في العرب وليس لنا جماعة
نقوى بها . وانطلق إلى أحمس فقالوا : أو كلما ذهبت وبرة من زيد في العرب أردنا أن نتبعها؟ فانطلق
إلى جرير بن عبدالله البجلي في بني قسر فكان القاسم يقول: إن أول يوم أريت فيه الثياب المصبغة
والقباب الحمر اليوم الذي جئت فيه جريراً في قسر .
فدعاهم في انتزاع العادي من كلب فتبعوه، فخرج جرير بقبيلته يمشي بهم حتى هجم على منازل كلب
بعكاظ، فانتزع منهم مالك بن عتبة العادي، وقامت كلب دونه، فقال جرير: زعمتم أن قومه لا يمنعونه
فقالت كلب: إن جماعتنا خلوف. فقال جرير: لو كانوا لم يدفعوا عنكم شيئاً. فقالوا: كأنك تستطيل على
قضاعة . . إن شئت قايسناكم المجد - وزعيم قضاعة يومئذ: خالد بن أرطاة بن خشين بن شبث - فقال
جرير : ميعادنا من قابل سوق عكاظ .
فجمعت كلب وجمعت قسر فتوافوا في عكاظ وكان هناك رهاتن على ايدي رجال منهم أشراف قريش ، ثم
قام خالد بن أرطاة فقال لجرير: ما تجعل؟ قال: الخطر في يدك. قال: ألف ناقة حمراء في ألف ناقة
حمراء. فقال جرير: ألف قينة عذراء في ألف قينة عذراء، وإن شئت فألف أوقية صفراء لألف أوقية
صفراء .
قال: من لي بالوفاء؟ قال: كفيلك اللات والعزى وإساف ونائلة وشمس ويعوق وذو الخلصة ونسر. فمن
عليك بالوفاء؟ قال: ود ومناة وفلس ورضا. قال جرير: لك بالوفاء سبعون غلاماً معماً مخولاً يوضعون
على أيدي الأكفاء من أهل الله. فوضعوا الرهن من بجيلة ومن كلب على أيدي الحكام ، وحكموا الاقرع
بن حابس التميمي وكان من دهاة زمانه .
فقال الأقرع: ما عندك يا خالد؟ فقال: نحن ننزل البراح، ونطعن بالرماح، ونحن فتيان الصباح.
فقال الأقرع: ما عندك يا جرير؟ قال: نحن أهل الذهب الأصفر، والأحمر المعصفر، نخيف ولا نخاف،
ونطعم ولا نستطعم، ونحن حيٌ لقاح، نطعم ما هبت الرياح، نطعم الشهر ونضمن الدهر، ونحن الملوك
لقسر .
فقال الأقرع: واللات والعزى، لو فاخرت قيصر ملك الروم، وكسرى عظيم فارس، والنعمان ملك العرب،
لنفرتك عليهم. وأقبل نعيم بن حجبة النمري - وقد كانت قسر وفدته بفرس إلى جرير، فركبه من قبل
وحشيه ، فقيل : لم يحسن أن يركب الفرس. فقال جرير: الخيل ميامن، وإنا لا نركبها إلا من وجوهها .
وكان لعمرو بن الخثارم في ذلك أبياتا جميلة إن شاء الله نأتي على ذكرها لاحقا .
قصة أسد بن كرز عندما ساند جرير في سوق عكاظ
لما أتى خبر جرير وقصة منافرته لقبيلة كلب إلى أسد بن كرز البجلي هب إليه منجدا ومعاونا في فرسان
قومه ، ولما ورد على سوق عكاظ قال قائل : إنما اتى اسدا محاربا لابن عمه جرير فلما رآه جرير ورآى
اصحابه في السلاح ارتاع وخافه فقيل له : هذا أسد جاءك ناصرا لك ، فقال جرير : ليت لي بكل بلد ابن
عم عاق مثل أسد .
شق الكاهن
شق بن صعب بن يشكر بن رهم البجلي ، من معاصري الكاهن سطيح في الجاهلية وقد عاش الى مابعد
ولادة النبي صلى الله عليه وسلم . وله أخبار كثيرة واقوال ماثورة .





أضف تعليقك على الموضوع