مصداقية حديث ابن عباس عن نسب بجيله يصدقه التاريخ والواقع!

مصداقية حديث ابن عباس عن نسب بجيله يصدقه التاريخ والواقع!

مصداقية حديث ابن عباس عن نسب بجيله يصدقه التاريخ والواقع!

ذكر منازل إياد وإنمار (أبو بجيلة):
قال أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي عن أبيه عن معاوية بن عميرة بن مخوس الكندي إنه سمع عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ورواه أبو زيد عمر بن شعبه قال: حدثني غياث بن إبراهيم عن يونس بن يزيد الأيلي عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس وسأله رجل عن ولد نزار بن معد: قال هم أربعة: مضر، وربيعة، وإياد؛ وأنمار، وكان يكنى بابنه ربيعة ومنازلهم مكة وأرض العرب يومئذ خاوية ليس بنجدها وتهامتها وحجازها وعروضها كبير الا خراب بختنصر إياها وإجلاء أهلها إلا من اعتصم برؤوس الجبال ولاذ بالمواضع الممتنعة متنكباً لمسالك جنوده ومستن خيوله. ثم قال فاقتسم ولد معد بن عدنان هذه الأرض على سبعة أقسام فكان لأنمار أبو بجيلة وخثعم وإياد ما بين حد أرض مضر إلى حد نجران وما والاها وما صاقبها من البلاد فنزلوا ما أصابوا لمساكنهم ومسارح أنعامهم.
ب – انتقال بجيلة إلى جبال السروات:
قال: وكان جابر بن جشم بن معد، ومضر، وربيعة، وأياد وأنمار بنو نزار بن معد بن عدنان بمنازلهم من تهامة وما يليها من ظواهر نجد فأقاموا بها ما شاء الله أن يقيموا ثم أجلت بجيلة وخثعم أبناء أنمار بن نزار من منازلهم وغور تهامة وحلت بنو مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بلادهم. ثم أن أنمار بن نزار فقأ عين أخيه مضر بن نزار ثم هرب فصار حيث تعلم، أي انتسب في اليمن (أنظر: كتاب نسب قريش ) فنزلت أنمار إلى جبال السروات وسكنوا فيها فنزلت قسر بن عبقر بن أنمار حقال حلية (الحقال جمع حقله وهو موضع الزرع) وقيل جبال وأسالم وما صاقبها من البلاد.
جـ - حرب بجيلة مع خثعم وبنو ثابر:
وكان أهلها يومئذ حي من العاربة الأولى يقال لهم بنو ثابر، فغلبوهم على السراة ونفوهم عنها ثم قاتلوا بعد ذلك خثعم أيضاً فنفوهم عن بلادهم .
د – منازل قسر بن عبقر في السروات بعد تهامة:
قال فصارت السراة لبجيلة إلى أعالي تربة التي سكنها قسر بن عبقر وهو واد يأخذ من السراة ويفرغ في مجران (يعرف اليوم بوادي عردات، أنظر كتاب الزمخشري الجبال والأمكنة، ص 170 وكذلك معجم البلدان لياقوت الحموي حرف العين).
هـ - حرب أحمس بن الغوث وزيد الغوث:
قال: فكانت دارهم جامعة وأيديهم واحدة حتى وقعت حرب بين أحمس بن الغوث بن أنمار وزيد الغوث بن أنمار فقتلت زيد أحمس حتى لم يبق منهم إلا أربعون غلاماً فاحتملهم عوف بن أسلم بن أحمس حتى أتى بني الحارث بن كعب فنزلوا بهم وجاوروهم وعوف يومئذ شيخ فلم يزالوا في ديار بني الحارث حتى تلاحقوا وقووا فأغاروا ببني الحارث على بني زيد بن الغوث حتى كادوا يفنوهم.
و – حرب الحداة:
فلم تزل قسر في دارها مقيمة في محالها يغزون من يليهم ويدفعون عن بلادهم مجتمعة كلمتهم على عدوهم حتى مرت بهم حدأة فقال رجال من عرينه بن نذير بن قسر بن عبقر أنا لهذه الحدأة جار فعرفت بالعرنى ونسب إليها فلبثت حيناً ثم أنها وجدت ميتة وفيها سهم رجل من بني أفصي بننذير بن قسر فطلبت عرينة صاحب السهم فقتلوه ثم إن أفصي جمعت لعرينه فالتقوا فظهرت عليهم عرينة فقتلوهم إلا بقية منهم.
وحدثت قومي أحدث الدهر بينهم**وعهدهم بالنائبات قريب
فإن يك حقاً ما أتاني فإنهم**كرام إذا ما النائبات تنوب
فقيرهم مدني الغنى وغنيهم**له ورق للمتعففين رطيب
ونبئت قومي يفرحون بهلكهم**سيأتيهم مالمنديات نصيب

ز – إخراج عرينة من بجيلة:
فلم يزالوا قليلاً حتى ظهر الإسلام واجتمعت قبائل قسر فأخرجوا عرينه عن ديارهم ونفوهم عنها، فقال عوف بن مالك بن ذيبان وبلغه أمرهم:
لقد فرقتم في كل اوب كتفريق الاله بني معد
وكنتم حول مروان حلولا - اكارم اهل ماثره ومجد
قيل ان مروان قصر لجد جرير الجلي رضي الله عنه
فتفرقت بطون بجيلة بسبب الحروب التي كانت بيتهم فصاروا متقطعين في قبائل العرب مجاورين لهم في بلادهم.

لقد قسمونا قسمتين فبعضنا**بجيلة والأخرى لبكر بن وائل
فقدمت غمالاً هناك ولا هنا**كمامات سقط بين أيدي القوابل

ك – تفرق بجيلة في بعض القبائل:
فلحق عُظم عرينة بن قسر ببني جعفر بن كلاب بن ربيعة وعمرو بن كلاب بن ربيع بن عامر بن صعصعة، ولحقت قبيلتان من عرينة غانم ومنقذ أبناء مالك من هوازن بن عرينة بكلب بن وبرة وانضمت موهبة بن الربعة بن هوازن بن عرينة إلى بني سليم بن منصور ودخلت أبيات من عرين في بني سعد بن زيد مناة بن تميم وصارت بطون سمحة بن سعد بن عبد الله بن قداد ابن ثعلبة بن معاوية بن زيد بن الغوث بن أنمار، ونصيب بن عبد الله بن قداد في بني عامر بن صعصعة، وكانت بنو أبي مالك بن سمحة وبنو سعد بن سمحة بن سعد بن عبد الله بن قداد في بني الوحيد بن كلاب وعمرو بن كلاب وكان بنو أبي أسامة بن سحمة في بني أبي عمروا بن كلاب ومعاوية الضباب وكانت عادية بن عامر بن قدادة بن صعصعة وكانت بنو جشم بن عامر بن قداد في بني عامر بن صعصة وكانت ذبيان وقطيعة أبناء عمرو بن معاوية بن زيد الغوث بن أنمار في بني عامر بن صعصعة، وكانت بنو فتيان بن ثعلبة بن معاوية بن زيد الغوث بن أنمار في بني الحارث بن كعب ولحقت جشم بن عامر بن قداد ببني الحارث بن كعب أيضاً وكان قيس كبة – وكبة فرس – بن الغوث بن أنمار في بني جعفر بن كلاب وصارت بنو عقيدة وبنو منبه بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس بن الغوث بن أنمار في بني سدوس بن شيبان بن ثعلبة بالبحرين، وأبيات من العتك بن الربعة بن مالك ابن سعد بن مناة بن نذير بن قسر وبعمان منهم أناس وعظمهم بنجران مجاورين لبني الحارث بن كعب، وفي البادية فيما بين اليمامة والبحرين بطن من بني سمحة يقال لهم الجلاعم رهط قيس القتال الشاعر .
ولحقت طائفة من بـني ملحم بــن الحارث بن ثعلبـة بن سمحة ببني محلم بن ذهل بـن شيبان وأقامت طائفة منهم في بجيلة فقال رجل منهـم:
وقال البجلي لقومه حين تفرقوا في العرب:

لقد فرقتم كل أوب**كتفريق الإله بني معد
وكنتم حول مروان( ) حلولاً=**أكارم أهل مأثرة ومجد
ففرق بينكم يوم عبوس**من الأيام نحس غير سعد

فكانت قبائل بجيلة في قبائل بني عامر بن صعصعة وكانوا معهم يوم جبلة فتزعم بجيلة أنذاك مغزا العرني – وهو من عرينة بن نذير بن قسر بن عبقر من بجيلة بن أنمار – قتل لقيط بن زرارة وقال شاعرهم:

ومنا الذي أردى لقيطاً برمحه**غدة الصفا وهو الكمي المقنع
بجياشة كبت لقيطاً لوجهه** وأقبل منها عاند يتدفع

ايها الاخوه هذه راويه بن عباس رضي الله عنه والتي التاريخ صدقها والواقع والاحداث وهي الاتي
ذكر منازل إياد وإنمار (أبو بجيلة):
ايه الاخوه الكرام هل تعتقدون كل هذه الروايه من نسخ الخيال ام انها وضعت مجامله لبجيله من قبل الصحابي الجليل بن عباس رضي الله عنه رغم ان علماء النسب نقلوها ولم يضعفوها او ينتقدوها ومما يجعلها اكثر ثراءا ووضوحا واقع الحال جغرافيا واجتماعيه لهذه القبيله ونحن نراه على النحو التالي
- ان بني انمار كانوا يقطنون مع اخوتهم مضر وربيه واياد حول مكه المكرمه حيث اشار علماء النسب الى ذلك في عده مواضع
انظر نسب جرير رضي الله عنه
- هو جرير بن عبد الله بن جابر، وهو الشليل، ابن مالك بن نصر بن ثعلبة بن جشم بن عوف بن حزيمة بن حرب بن علي بن مالك بن سعد بن نذير بن قسر بن عبقر بن أنمار بن نزار، أبو عمرو، وقيل: أبو عبد الله البجلي، وقد اختلف النسابون في بجيلة؛ فمنهم من جعلهم من اليمن. وقال: إراش بن عمرو بن الغوث بن نبت، وعمرو هذا هو أخو الأزد، وهو قول الكلبي، ومنهم من قال: هم من نزار وهو الغالب والأصح، وقال: هو أنمار بن نزار بن معد بن عدنان، وهو قول ابن إسحاق ومصعب وعبد الله بن عباس وجبير بن مطعم رضي الله عنهم، .
علما ان الكلبي لم يجزم بنسبهم الى قحطان بل قال (يقال)
- فعلا يوجد بقايا لاياد في نجران حيث ذكر بن عباس انه واخوه اياد لهم من حد مضر الى حد نجران ومن يقاياهم قس بن ساعده الايادي الذي وفد الى مكه
- وادي تربه معلوم للجميع وهو نهايه وادي عرده الذي ذكره ياقوت الحمو ي في كتابه الجبال والامكنه ويعرف قديما بوادي الغضبه وسمي الرضيه تطيرا من الغضب وقراه القديمه معلومه حتى هذا التاريخ منها مهور والقلتين والحجره والرجمه وغيرها
- لازال اسم القسره يطلق على قريتين في وادي عرده المشار اليه وهي قصره المر وقصره الحجره فهي تنطق بالسين والصاد كما ذكر بن ماكولا عند ذكر نسب خالد القسري وقال ينطق القسري بالسين والصاد
- الاماكن التي ذكرت في الروايه لازالت وهي السراة والخيف جبل معروف حيث ذكره عمر ابو الخثارم في شعره
- احمس من بقاياهم شوقب وزيد الغوث من بقياهم اغلب ابالنعيم وقسر من بقاياهم حرب وعلي وعمر
- تفرقهم في القبائل واقع ملموس لمن اراد التحقق فهم في هوازن وسبيع وتميم وغيرها من قبائل العرب حيث ذكر ت مواقعهم في جبله منطقه الشرف والشريف ولعشرائهم ردود على بعض شعراء وسط الجزيره .
واخيرا ما ارى قول الصحابي جرير البجلي رضي الله عنه وقول الصحابي بن عباس رضي الله وغيره من الصحابه رضي الله عنهم الى روايات لا غبار عليها مدعومه بما اورده بعض النسابه حول نسب بجيله كما ذكر اعلاه حول نسب الصحابي الجليل جرير .
هذا ما اراه والله اعلم

Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email

عدد المقيّمين 0 وإجمالي التقييمات 0

1 2 3 4 5

أضف تعليقك على الموضوع

code
||