جبريل بن يحيي البجلي .. تاريخ وأمجاد

جبريل بن يحيي البجلي .. تاريخ وأمجاد

جبريل بن يحيي البجلي .. تاريخ وأمجاد

هنا سوف نذكر بعضا من جهود الفارس المذكور : جبريل بن يحي البجلي .

إسمه الكامل : جبريل بن يحي بن قرة ابن عبيد الله بن عتبة بن سلمة بن خويلد بن عامر بن عائذ بن كلب بن عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم أحمس بن الغوث أبو غالب البجلي ، قيل أنه من بجيلة الذين نزلوا بخراسان وقيل من بجيلة الذين نزلوا جرجان ،، حيث أن قبائل بجيلة تفرقوا في المدن والامصار لمشاركتهم في الكثير من الاحداث في التاريخ الاسلامي .
وجبريل البجلي شهد حصار دمشق مع عبد الله بن علي ، ولقد ولاه الخليفه ابو جعفر المنصور على قيادة المسلمين في عدد من الغزوات على الروم كما أن الخليفة المهدي فيما بعد جعله أميرا على سمرقند .

وفي سنة 140هـ كتب أمير المؤمنين أبو جعفر إلى صالح بن علي يأمره ببناء مدينة المصيصة ، والتي قدم إليها الروم فألحوا على أهلها بالمغادرة ،، فقام صالح بإرسال الأمير جبريل بن يحيى البجلي إلى هذه المدينة فرابط بها حتى بناها واستطاع ابعاد الروم عنها ،، وقد فرغ من بنائها سنة إحدى وأربعين ومائة للهجرة .

وقيل: إن صالح بن علي وجه جبريل بن يحيى الخراساني البجلي في سنة اثنتين وأربعين ومائة في جماعة من أهل خراسان إلى المصيصة ، فبنى مدينتها القديمة وعمرها وأنزلها الناس .

في عام 174هـ وعندما كان جبريل بن يحي واليا على مدينة تفليس ،، باغته الترك بقوة عظيمة فهزموه .

وفي عام 161هـ خرج رجل اسمه المقنع الخارجي ،، وادعى النبوة وكان يقول بتناسخ الأرواح ، واستغوى خلقاً عظيماً وتوثب على بعض ما وراء النهر ،، فانتدب لحربه أربعة رجال بجيوشهم ولقد كان جبريل البجلي ومن معه من بجيلة من أولئك الأربعه .

ولقد كان لجبريل سيادة ومنزلة كريمه في الدولة العباسية وذلك بناء على مايحمله من قوة وشجاعه ورأي سديد ،، ولقد كان محبا للعلماء والفقهاء حتى أنه صلى بنفسه على احد المشاهير في هذا المجال واسمه عمرو بن قيس السكوني (أبو ثور) وابو قيس كان من أعيان اهل الشام .

ولما هجم جيش يسمى الخزر على الارمينية وأميرها اسمه يزيد بت أسيد السلمي كتب يزيد إلى أبي جعفر يعلمه أن ملك الخزر قد أقبل إليه في خلق عظيم وأن خليفته قد انهزم فوجه إليه أبو جعفر جبريل بن يحيى البجلي في عشرين ألفاً من أهل الشام وأهل الجزيرة وأهل الموصل وكان فيهم الكثير من بجيلة ووافق جيش جبريل جيش يزيد بن أسيد ولكن المسلمون هزموا في هذه المعركة ،، ولم تقوى شوكتهم الا بعد ان اخرج ابو جعفر المنصور من كان بالسجن ،، وذلك بسبب الفارق الكبير في العدد بين المسلمين والخزر ،، فلما قويت شوكتهم استطاعوا الاستيطان والتقدم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مختصر تاريخ دمشق
النجوم الزاهره في ملوك مصر والقاهره
بغية الطلب في تاريخ حلب
تاريخ اليعقوبي
المعرفة والتاريخ

Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email

عدد المقيّمين 0 وإجمالي التقييمات 0

1 2 3 4 5

أضف تعليقك على الموضوع

code
||