.فارس من بجيلة يقدم بمفرده على منازلة الروم

.فارس من بجيلة يقدم بمفرده على منازلة الروم

ايام حصار قيصر .. رجل من بجيلة يقدم بمفرده على منازلة الروم وينصفه عمر بن الخطاب

في التاريخ الاسلامي نجد العديد من المواقف المشرفة للمسلمين فكم اقدموا على مواقف تهتز لها القلوب وترتجف لها المشاعر وذلك لهيبتها وعظمها فما بالكم اذا كان الخصم هم الروم؟ بدون شك سيكون الخطب جللا وستسير الامور بشكل مغاير وسيكون هناك نزالات ساخنة وكر وفر بين الفرسان في ساحة الميدان ، وإليكم هذه القصة الجميلة عن رجل من بجيلة قدم نفسه الى ساحة الموت بكل شجاعة واقدام وكان ضمن جيش بجيلة المشارك في الفتوحات الاسلامية انذاك وهي معروفة للجميع .


وقد أصبح هذا الرجل حديث المجالس انذاك وكان يتذاكره الصحابة فيما بينهم او في مجالس الخلفاء الراشدين .

هذا الرجل هو جد المغيرة بن شبيل البجلي وفي نفس الوقت خال مدرك بن عوف البجلي وقصته كالتالي :

أرسل عمر بن الخطاب رضي الله عنه جيشا لمحاصرة قيصر الروم وكان في الجيش قبيلة بجيلة بفرسانها الاشاوس وعندما تراءى الجمعان انطلق هذا الفارس البجلي بشجاعة فائقة فقاتل الروم بمفرده حتى قتل فأكثر الناس الحديث عنه وقالوا انما ألقى بيده الى التهلكة فبلغ ذلك الى عمر الخطاب فقال كذبوا ثم قرأ (ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله) الآية . وهذه القصة برواية المغيرة بن شبيل البجلي .

وقد رواها عبدالرحمن بن حميد البجلي عن اسماعيل بن ابي خالد البجلي عن قيس بن حازم البجلي عن مدرك بن عوف البجلي انه كان في مجلس عمر بن الخطاب رضي الله عنه فتذاكر الناس قصة النعمان بن مقرن ورجلا اشترى نفسه في حصار قيصر فقال مدرك : ذاك والله خالي يا أمير المؤمنين زعم رجال انه ألقى بيده إلى التهلكة فقال عمر كذبوا .

كما اخرج هذه الرواية ابن المنذر وقال : بأن هذا البجلي غزا بنفسه الروم فقاتل حتى قتل فزعموا انه ألقى بيده الى التهلكة فقال عمر : كذب أولئك ولكن من الذين اشتروا الآخرة بالحياة وقد اخرج المنذر هذه الرواية عن طريق القاسم بن مخيمر الذي يقول في تعليق له على هذا الموقف الشجاع : لو حمل المسلم على عشرة الاف ليس بذلك بأس .


المصدر
العجاب في بيان الاسباب

Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email

عدد المقيّمين 0 وإجمالي التقييمات 0

1 2 3 4 5

أضف تعليقك على الموضوع

code
||