ابيات لاهل الفيس بوك والتوتساب ووسائل التواصل الاجتماعي
- الشعر الشعبي والنبطي والفصيح
- 9/11/2018
- 1622
- منقوله للفائده
تحتل وسائل التواصل الاجتماعي أهمية واضحة على صعيد الأعمال، حيث من الممكن أن توفّر الكثير من المكاسب للشّركات الصغيرة في حال كانت قادرة على دمج مواقع التواصل الاجتماعي في مواقعها على شبكة الإنترنت، فمن خلال هذه المواقع يمكن لصاحب النشاط التجاري أن ينشر رسالته وأن يتواصل مع جمهوره المستهدف بصورة أفضل، كما أنها تشكل وسيلة للتواصل بشكل أكثر فعالية وعلى مستوى شخصي مع الزملاء من أصحاب الأنشطة التجارية، إلى جانب ذلك فإنه وتبعاً لكون وسائل التواصل الاجتماعي غير محدّدة بأوقات معيّنة للعمل، يمكن التفاعل عبرها في أي وقت وأي مكان بمجرّد الاتّصال بالإنترنت.ولكن يجب الحذر فيما تكتب وتنقل كل شخص محاسب امام الله على هذه الاعمال وهذه الابيات تحذر مستخدمي هذه الوسائل من الانجراف وراء الاشاعات ومافي حكمها ... لا نعلم من قائلها ولكن نقول له صح لسانه على هذه الدرر. والله المستعان
***
لا يـنشرُ الـمرء فـي دنياهُ منشورا
إلا ويـلـقـاه يــوم الـنـشر مـنـشورا
هــنـاك يـلـقاهُ مـنـشوراً بـصـفحتِهِ
وفــي كـتابٍ مـبينٍٍ كـان مـسطورا
بــل كــل قــولٍ وفـعلٍ كـان عـاملَهُ
فـسـوف يـلـقاه مـخـطوطاً ومـزبورا
وســوف يـجـزيه ربُّ الـعـالمين بـهِ
ولـــن يـغـادرَ شـيـئاً فـيـه مـذكـورا
فـلـتتق اللهَ فــي مـا أنـت تـنشرُهُ
إن شـئتَ ربـحاً وإلا كـنتَ مخسورا
ولا يــسـرُّكَ كُــثْـرُ الـمـعجبينَ بــه
أو كُـثْـرُ تـعـليقِهمْ إن كـنتَ مَـوْزورا
ولا يــسـوؤكَ قِــلُّ الـمـعجبينَ بــهِ
أو قِــلُّ تـعـليقِهِمْ إن كـنتَ مَـأجورا
فـقـد يـسـرُّكَ مـنـشورٌ تـصـيرُ بــهِ
يـوم الـنشورِ لـدى الـرحمن مثبورا
وقــد يـسـوؤكَ مـنـشورٌ تـصـير بـهِ
يـوم الـنشور لدى الرحمنِ مسرورا
والـمرء يـحظرُهُ فـي الـنتِّ صـاحبُهُ
فيصبحُ المرءُ من ذا الحظر مكسوراً
ولا يــخــاف إذا مـــا جـاءمـنـكسراً
وكـان عـن جـنة الـرحمن مـحظورا
طـوبى لـمن نُشِرَتْ بيضاءَ صفحتُهُ
و كـان يـوم نـشورِ الـناسِ مـنصورا
قــد بـيَّـضَ الله أيـضاً ِ وجـهَهُ فـأوى
بـفضل ربـي إلـى الـجناتِ مـحبورا
ويـلٌ لـمن نُـشِرَتْ سـوداءَ صفحتُهُ
وكــان يـوم نـشور الـناسِ مـدحورا
قــد ســوَّدَ اللهُ أيـضاً وجـهَهُ فـأوى
بِـسُخْطِ ربـي إلى النيران محسورا
فـالمسْ رضـا الله فيما أنت تنشرهُ
ولا تـكـنْ بـرضـا الـمـخلوقِ مـغرورا
وكـــن بـسـعيك وجــه الله مـبـتغياً
لا أن تـكون لـدى الأقـوام مـشهورا
و الــزم طـريـق رســول اللهِ مـتبعاً
ولــيـس مـبـتـدعاً مـالـيس مـأْثـورا
قـف عـند كل حدود الشرع مؤتِمراً
بـكـل مــا فـيـه أيـضاً كـنت مـأمورا
ًولا تــبــالِ بــأهــلِ الأرض قـاطـبـةً
إن كـان سـعيُك عـند الله مـشكورا





أضف تعليقك على الموضوع