تركت بجيلة يهيلون الذهب
- تاريخ ونسب القبيلة
- 10/7/2012
- 1845
كنا قد تحدثنا عن معركة قبيلتنا بجيلة مع المرزبان والفرس والذين كان عددهم عشرة آلاف فارس وبجيلة لم يتعدى عددهم الأربعة آلاف ، وكان الانتصار حليف بجيله . ولاداعي لاعادة الموضوع وماعليكم الا اعادة قراءة الموضوع السابق والذي كان بعنوان (في معركة ضاريه .. بجيلة ينتصرون على الفرس)
موضوعنا اليوم عن فرحة الانتصار وكيف كان شعور الصحابي الجليل عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأهل المدينه المنورة عندما أتاهم خبر انتصار قبيلة بجيلة الساحق على الفرس وأعوانهم . تقول الروايه : بعد انتصار قبيلة بجيله على الفرس .. قام جرير بن عبدالله البجلي رضي الله عنه بإرسال أحد فرسان قبيلته واسمه سبيع بن زهير البجلي ولذلك لإخبار أهل المدينه بالانتصار المؤزر .
لما ورد سبيع بن زهير البجلي برسالة جرير بن عبد الله البجلي. والبشرى بالفتح إلى عمر بن الخطاب، بما فتح الله على يده، وبقتل المرزبان؛ جعل الناس يقولون لسبيع ما تركت وراءك يا سبيع قال: تركت بجيلة يهيلون الذهب هيلا فكبر الناس، وكبر عمر رضي الله عنه مرارا، وحمد الله وحرض الناس على اللحاق بجرير بن عبد الله البجلي. وفي ذلك يقول الشاعر والفارس عبيد بن عمرو البجلي :
تلك بجيلة قومي ان سألت بهم
قادوا الجياد وفضوا جمع مهرانا
فسائل الجمع يوم القادسية عن
قومي ومن شهد اليرموك عينانا
وبالبجيلة قـد لاقـوا كتائبهـا
رجلا يسيل بهم سيلا وفرسانـا
فهزم الله جمع المشركين بهـم
يوما دوائر شيطانـا فشيطانـا
المصدر
الأنساب للصحاري





أضف تعليقك على الموضوع