السفر الى الطائف ايام زمان
- الحياة العامه
- 22/6/2013
- 3537
- خلف بن عطيه بن غياء المالكي
السفر الى الطائف ايام زمان

في الزمان الماضي كان يا اخوان السفر الى الطائف يعتبر هم كبير لعدم وجود الموصلات وكانوا في الماضي يمشون على اقدامهم او بواسطة الدواب بالاخص الجمال كانت هي خير معين بعد الله لتنقل الناس من مكان لاخر خاصه الاماكن البعيده والتي تحتاج الى اخذ بضائع ومؤنه ومسلتزمات السفر الجمل هو من يقدر على ذلك واستمر هذا الحال وكانت المده المقدره للوصول الى الطائف ومكه تقريبا اسبوع ربما تنقص يوم او تزيد يوم حسب ما سمعت من كبار السن الذين قطعوا هذه المسافه مشيا على الاقدام وكذلك بواسطة الجمال لكن حصل تغيرات بظهور السيارات الواري كانوا يسمونها (الفرت) طبعا هي نوع (فُرد) وكانت في البدايه لا تتجاوز حدود الطائف بكثير وبالنسبه لبني مالك كانت اول محطه وصلت اليها السيارات وكانوا يذهبون ويركبون منها هي قرية الصور) في بالحارث ثم استمر الامر في التقدم حيث وصلت الى حداد عبر جبال ومنحدرات فيها الكثير من الصعوبه خاصه جبل المفرس .
ثم واصلوا المواطنين بجهود ومعنويات مرتفعه حتى اوصلوها الى القريع عن طريق جبال الرضمه وكانت خطيره جدا اذا وصلتها السيارات يتم انزال الركاب في بعض المنعطفات ويبقى السواق والمعاون ثم استمرت الجهود وتم افتتاح طريق تربه مع استمرار الرمضه في حال الامطار والسيول وكانت السيارات محدودة العدد وتنعد على اصابع اليد واستطعت الحصول على بعض الاسماء لاصحاب السيارات القديمه الواري كان هناك شخص من الشضابيه اسم احمد بن صالح بن سعيد وشخص اخر اسمه المثيلي وعلى ما اظن شخص اسمه الحبصي وكذلك عيال بن طيسان في عرده والرواجحه في مهور وفريخ بن سعيد بن علاج وشخص اسمه علي الدلي من وادي الاشرق واستمر الحال حتى اصبح في كل قرية سياره ثم استمر الوضع حتى اصبح في كل بيت من القريه سياره وهذا من فضل الله وإن شكرتم لازيدنكم كان خط السياره والرحلات المجدوله كل يوم خميس صباحا تغادر الرحله من الديره الى الطائف وكان الايجار خمسة ريال في الصندوق اما الغماره مع السواق كان الايجار بعشرة ريال ومن يركب فوق البرنده وهي مقدمة الصندوق المطله على الغماره بنفس السعر خمسة ريال ويركبون فيها الشباب ومن يرغب في التدخين والقصائد وانتم تعرفون احوال السفر هذا بالنسبه لمنهم في منطقة القريع كان السوق يوم الاربعاء ويتم الاتفاق في السوق على الموعد والمكان حيث كل وادي لهم مكان ينتظرون فيه السياره وبالنسبه لخط سير تربه يتجهون على امتداد وادي عرده ويمرون بالعشه وبكيد الاعلى وكيد الاسفل ويمرون بالملقاه وهو مكان في تربه تلتقي فيه السيول القادمه من بني مالك والسيول القادمه من زهران وتتجه عبر وادي تربه الرئيسي وكان هناك موقع يتم التوقف فيه للغداء وهو موقع يسمى خد الاثب .
يجلس الركاب يرتاحون والسائق والمعاون ويقومون بشب النار ويقدحون براد الشاهي ويخرجون الطعام طبعا كل راكب معه ( خبزه) جاهزه اخذها معه من البيت بعد الغداء يتوكلون على الله ويستمرون في السير عبر وادي تربه كان هناك موقع اسمه عين مضيه كانت خطيره يتوقعون انقلاب السياره فيها في اي لحظه ويمرون بموقع اسمه عجمة سليمان ثم يواصلون حتى يوصلون الى مكان اسمه المضيق الاعلى والمضيف الاسفل وبعدها يواصلون السير حتى موقع يسمى سدور الاعلام بعدها يوصلون الى مكان اسمه (المفرق) وكان في ذلك الزمن خط رملي من الطائف الى الباحه عن طريق جبل شمرخ بعد ما يوصلون للمفرق يمين الى الباحه ويسار الى الطائف على هذا الطريق كان يوجد بعض المحطات منها الجبلات وبعدها غزايل وبعدها قيا ثم شقصان وهي اقرب نقطه الى الطائف .





أضف تعليقك على الموضوع