الفزعة أو العَمًـلة

الفزعة أو العَمًـلة

 

كان في الزمان الماضي الناس يحتاجون لبعض وكانوا يتساعدون فيما بينهم عندما يكون هناك حاجة للمساعدة كان في الماضي عندما يكون عن الشخص مثلا (دفان للبيت) يعني ( اليوم يسمونها صبة سقف) طبعا ماكان فيه ونش يسحب المواد ومافيه أي وسائل يمكن تساعد الشخص سوى جماعته في القريه طبعا ( دفان السقف ) يقوم الشخص بإحضار الرمل وقطع كثيره من رؤس الأشجار من اليوم الاول وفي اليوم التالي ينسق مع الجماعة ويحضرون حيث يتم توزيع العمل بإشراف (المعلم) الذي بنى البيت احتمال انه من قريه بعيده ولكن عنده ( لكزز) أسف حمار جيد امتطى ظهره وحضر إلى موقع العمل من الصباح الباكر اليوم يسمونه (المقاول ) يحضر ومعه شبح وأبو هنود طوال يومه وهو يمسح في الكفرات عليشان تبقى تلق وتلمع والناس تتفرج على المقاول العجيب.

طبعا الجماعه يحضرون من الصباح الباكر كل واحد يأخذ موقعه في العمل فهذا يحضر الرمل المخلوط مع الماء (والتبن) والآخر يساوي الخلطة على السطح وهذا يعمل على تسوية أغصان الأشجار تحت الرمل المخلوط ونساء القريه يحضرن الماء من البير في عمليه متواصلة ويستمر هذا العمل حتى ( الضحى ) حيث يتوقف العمل لأن صاحب المنزل أعد لضيوفه وجبة الإفطار( طبعا مافيه جبنة كيري ولا جبنه كرفت ولازبدة المراعي ) الموجود في ذلك الوقت ( إما قرصان بر أو خبزة كبيره مع السمن والعسل ) هذا أبلغ كرم في ذلك الوقت بعدها يتم مواصلة العمل تقريبا ينتهي العمل وفي المتوسط بعد صلاة الظهر حيث تتم العمليه وبعدها يقوم الشخص صاحب المنزل بتجهيز الغداء فإن كان حاله ميسور يذبح ذبيحه ويجتمع عليها أهل القرية وتتم عملية الاحتفال بالمنزل ويباركون له في هذا السكن الجديد وأن كان أحواله الماديه تعبانه يعمل ( عيش وسمن) (يعني صحن أو صحنين ) . وبعدها يعلن شكره وتقديره للجماعة الذي وقفوا معه وساعدوه وهكذا كان مايفعله أهل القرية.
كذلك يحتاج الشخص للجماعة عندما يكون عنده عمل غير عادي في المزرعة حيث كانت الأمطار تهطل والسيول تجرف المزارع ويحدث بعض الضرر حيث يقوم الشخص بطلب المساعده من الجماعه لبناء الجدار الذي تضرر من السيول وهكذا كانت القرية شبيهه بخلية النحل العمل فيها متواصل على مدار اليوم .

 

Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email

عدد المقيّمين 0 وإجمالي التقييمات 0

1 2 3 4 5

أضف تعليقك على الموضوع

code
||