مساعد المالكي وحسن الدوسي
- محاورات عرضه مجالسي قلطه
- 6/12/2013
- 1837
محاوره كانت بين الشاعر مساعد المالكي والشاعر حسن الدوسي الزهراني المحاوره اكثر من رائعه .
***
البدع /الشاعر مساعد المالكي
***
ياسلامي يانجومٍ فالسّماء ولها مضي
ياحسن مِن كم سنه وإحنا ندوِّر عن سُهيل
مالقينا له اثر فالارض وإلاّ في سماء
لا نشدنا دوس قالوا ما يُرى من غير مجهر
وإنّ نشدنا في عروس البحر ما حد جابنا
***
الرد /الشاعر حسن الدوسي
***
مرحبا واصل الصّداقه سابِقه ولها مضي
يا زميلٌ ما يسير إلاّ مع الدّرب السُّهيل
الحذر لا تِقرِب ايدك مالموسِّم فيسمى
خُذ نصيحه بيني وبينك خفا مِن غير مأجهر
إنحن جينا عِند راعي الجود ماحد جابنا
***
البدع /الشاعر مساعد المالكي
***
حي شيخٌ في محِلاّت الكرم بالوِد حظي
دارنا هي داركم من غير لاجابه وسيل
القصايد بيننا بالوِدّ جت متناظما
والعلوم اللي لها معنى وميقافٌ يثمِّر
لو بدينا غيرها ذا الوقت ما جد حبنا
***
الرد /الشاعر حسن الدوسي
***
الضّامي ما جاه صدّه ع المناهِل وادحظي
بعد جاد الله بناوي له مرازيحٌ وسيل
واليومه ما نشتكي جوعاً ولا مِتنا ضمي
المناهِل راهيه فالعِِدّ ، والمزرع يثمِّر
ماعد إلاّ ندعم اسواق البلد مِن حبّنا
***
البدع /الشاعر مساعد المالكي
***
حيّ سوقٌ كُلّ سِلعه فيه ماجت فيرضا
بين بايعها وشاريها الرِّضى مِن قبل كيل
كُلّ شيٌّ له علامه ياحسن وبراسما
والبُضاعه اللي عليها غش مِن يدّ المعبِّر
لوعطونيها بلاشي ماضوت لا بيتنا
***
الرد /الشاعر حسن الدوسي
***
ما على قلبي هموم ، اعيش عُمري في رِضى
هذا قول الصِّدق وعلى ما نقول الله وكيل
ما كتبنا مجدنا بالمحبره وبراسما
إلاّ بالدّم الحمر ، للحِلم عبِّر يا معبِّر
غير لا تبدي بعِلمٌ للعرب لا ابيت انا
***
البدع /الشاعر مساعد المالكي
***
عهدنا مثل اوّلي معقود ماله منقظي
مير علّمني مشيُتم صُبح وإلاّ وسط ليل
في يدينك رُمح إلاّ بُندُقه واحزايما
صيدكم طير السّما وإلاّ حباري تسكُن البر
انكسر خاطر حسن وإلاّ انت صايب ع( المنا )
***
الرد /الشاعر حسن الدوسي
***
يوم راد الله مشينا دربنا ما المنقظي
فوق جيبٌ له حنينٌ فالمسيره واسطليل
هذي اعلامي ولا بي شرقةٌ واحزاي ماء
التقونا ربعنا زهران وارهوا السّمن والبُرّ
والخِتام ازكى سلام وخاتِمه في عِلمنا
***
البدع /الشاعر مساعد المالكي
***
ياسُحُب لا تحجبين الشّمس قلبي مارضي
ودّي آمُدّ النّظر مِن غير حاجب وابنخيل
نورها يمكِن يساعدني ويكشِف ظيلما
الله اللي قسّم الارزاق في حايل لشمّر
لا تحسّبني لحالي وإنّ مالي رب انا
***
الرد /الشاعر حسن الدوسي
***
عِندنا تمرٌ يداوي كُلّ قلبٌ مارضي
نعطي المُحتاج مِن تمرٌ ظهر روس النّخيل
إنحن اهل الجود ما نبغى الخطأ والظّيلما
الحرامي لو نوى سرق التّمُر للدّرب شمّر
ما بيأخُذ تمرنا وإلاّ يِناوِش رُبّنا
***
البدع /الشاعر مساعد المالكي
***
يامزارع لا تقُل عندي نخل وعرايضي
مالقينا لك في اسواق البلد ناتِج حصيل
التِّجاره بالشّطاره والبلد مايرحما
انا مدري وِش مع الصّاحب زرع عُثرّب وشّجر
مامعه طلعٌ نضيد ولا معه مِنها جنا
***
الرد /الشاعر حسن الدوسي
***
لاإله إلاّ الله اوّل كِلمتي وعرايضي
اعترِض واطعن كلامك يا مساعد والحصيل
انا عِندي مال وآهب للأقارِب وارحُما
وانت لو تنشُد عن التّاجِر وِش اتبقّى ؟ وِش اجّر ؟
تلتقي مِنهاجه الطّيب على مِنهاجنا
***
البدع /الشاعر مساعد المالكي
***
السُّحُب يغدِق مطرها وبسماها نايضي
مانبي لغو الكلام ولا نبي حتّى العليل
نحمد الله عايشٌ من رزقنا في نيعما
انت غالي ياحسن وانت الصديق اللي مقدر
والكلام اللي يشّره مايجي بدواي انا
***
الرد /الشاعر حسن الدوسي
***
للعِلاج اللي تريده يأبن عمّي نايضِ
قصدي آولِّف علاجٌ للمرض ، واشفي العليل
احمد الله مأندوش فِكري ، ولا فيني عمى
وانت يالوجعنا لا تسخط مِن الأمر المقدّر
إنشالله تلقى العوافي ، والشّفا بدواينا





التعليقات على المقالة 1
جندب المالكي9/12/2013