إنْ كانَ لا بُدَّ منْ مَوْتٍ فَمَا كَلَفِي
- الشعر الشعبي والنبطي والفصيح
- 23/8/2014
- 1672
- منقول
الشاعر العربي ابو العتاهيه مما قاله من القصائد التي كان لها صدى في زمنها ولازالت... عاش في عصر صدر الاسلام تحديدا في العصر العباسي
| إنْ كانَ لا بُدَّ منْ مَوْتٍ فَمَا كَلَفِي | وَما عَنائي بما يَدْعُو إلى الكُلَفِ |
| لا شيءَ لِلْمَرءِ أغْنَى منْ قَنَاعَتِهِ | وَلا امتِلاءَ لعَينِ المُلْتَهي الطّرِفِ |
| منْ فارقَ القَصْدَ لمْ يأْمَنْ عَلَيْهِ هوى ً | يَدْعُو إِلى البغْيِ والعُدْوانِ والسَّرَفِ |
| ما كلُّ رأيِ الفَتَى يَدْعُو إلى رَشَدٍ | إذَا بَدَا لكَ رأْيٌ مشكِلٌ فقفِ |
| أُخَيّ! ما سكَنَتْ رِيحٌ وَلا عصَفَتْ، | إلاّ لِتُؤْذنَ بالنْقصانِ والتّلَفِ |
| ما أقربَ الْحَيْنَ مِمَّنْ لَمْ يزلْ بَطِراً | وَلم تَزَلْ نَفسُهُ توفي على شُرَفِ |
| كمْ منْ عزيزٍ عظيمِ الشَّأْنِ فِي جَدَثٍ | مُجَدَّلٍ، بتراب الأرْضِ مُلتَحِفِ |
| للهِ أهلُ قبورٍ كنتُ أعهَدُهُمْ | أهلَ القِبابِ الرّخامِيّاتِ، وَالغُرَفِ |
| يا مَنْ تَشَرّفَ بالدّنْيا وَزِينَتِها، | حَسْبُ الفَتَى بتقَى الرَّحْمَانِ منْ شرفِ |
| والخيرُ والشَّرُّ فِي التَّصْويرِ بينهُمَا | لوْ صُوّرَا لكَ، بَوْنٌ غَيرُ مُؤتَلِفِ |
| أخَيَّ آخِ المُصَفَّى مَا استطَعْتَ وَلاَ | تَستَعذِبَنّ مُؤاخاة َ الأخِ النّطِفِ |
| ما أحرَزَ المَرْءُ مِنْ أطْرافِهِ طَرَفاً، | إلاّ تَخَوّنَهُ النّقصانُ مِنْ طَرَفِ |
| وَاللّهُ يكفيكَ إنْ أنتَ اعتَصَمتَ بهِ، | مَنْ يصرِفِ اللّهُ عنهُ السّوءَ ينصرِفِ |
| الحَمدُ للّهِ، شُكراً، لا مَثيلَ لَهُ، | ما قيلَ شيءٌ بمثلِ اللّينِ وَاللُّطُفِ |





أضف تعليقك على الموضوع