قصيدة رائعة للشيخ هجاد بن غرم الله المالكي
- محاورات عرضه مجالسي قلطه
- 1/6/2015
- 1958
- منقول للفائده
قصيدة رائعة من روائع وأقوال الشيخ هجاد بن غرم الله المالكي . فيها من العبر والحكم ما تأنس به القلوب تنشرح له الصدور وتستمتع به الأذهان فتفضل أخي بقراءة القصيدة ... نقلنا لكم لما فيها من عبر وفوائد

***
البدع // الشيخ هجاد بن غرم الله المالكي
***
قدام يقلون قرن أربعة عش شيب النون
فيه الفتن والحسد بين القبايل تشبا
وتغير الحال مابين الأهل والقرابه
واليوم كلأ يقل يسقي زمانأ تقدم
من يوم جاء قرن خمسه عشر كله تهاويل
بعد الحسد وسوس الشيطان بين المحبين
تلقى الرجل يكره أخوانه ويشنى ابن عمه
يدور أصحاب منزلهم مسافه نهارين
ويقول كانوا لبي جيران ولاصداقه
وتذكر الجيره اللي قبل خمسين عاما
يرعى الغنم وأجرته من صاع لاخمسه أمداد
سبحان من رد من بعد القساوه بلينا
العهد زاهر وعم الخير في كل الأوطان
وطاحت الشيمه مالخطلان وشمر دقيه
وخوك يكرهك ما يدريبه الاأهل بيته
تمر الايام ماكنه في الدار نازل
وولدعمك كما لوكان من سد مأرب يرميك
رمي العدا يخطيك ولايصيبك
وتعلمو علم ماهو لأجل تقوى ودينا
الالشيل القلم وتعلم أعلى وظيفه
والحق مايظهر الابعد طلعه ومن دار
يمسي بلونه ومن بكره تغير بلونا
والبيعه ماعدا فيها عايبه شي طبيعي
ولو تقدمت في علماً يخص القبيله
كلاً يطلق وبالكود العرب يفرعونه
يبدون عشرين فالمشوار ولاثلاثين
وتبايعوا لين يبقى اثنين ولاثلاثه
بعض العرب له مدير أعمال ماهو رياضي
لا قالت الحرمه أنته لاتخجل من الناس
أنته تبهذلت وأنته عود من عرض حزمه
بهذلت نفسك وأخذت الشين والمكرهيه
وقال علمك ثبت واللي بنينا هدمناه
من بعد كان القبيله شورهم شور واحد
شدة قطيبه وكلا ًماتعدا حدوده
واليوم في حكم أبو فيصل سمعنا وطعنا
تعيش ياحامي البيتين صقر الجزيرة
ويعيش عبدالله اللي له مواقف تشرف
غيث المعاسير والأيتام والشعب كله
ويعيش سلطان قايد جيشنا يا كحيلان
نعاهد الله عهدا ًما يبدل بغيره
لنهدي أرواحنا دون الوطن سر وجهار
موتوا على غيظكم يأهل القلوب الرديات
الحنظله ماتغير طعمها حنظليلا
ولابدت للجدي وأسهيل زادت مرارا
إن كان ملا حيات الشخص من دون في دون
الموت سنه وعلم حافرين القبور





أضف تعليقك على الموضوع