سلام يازيرً سمعنا دويه

سلام يازيرً سمعنا دويه


كان الناس في الماضي يلعبون الزير وحتى الان لعب الزير والعرضه من الألعاب الشعبية التي تحضى بمتابعة جمهور كبير والسبب في ذلك ان الزير يقوم أساساً على وجود شعراء خاصه عندما تكون الحفله كبيره والضيوف من قبيله اخرى واحيان تقوم حفلة الزير على جماعه مختصره من القريه خاصه في الزمان الماضي وكان كما يقال البندق عزام وخاصة الشعراء كان الشاعر نادرا ما يوجه له عزيمه ولكن عندما يعلم ان في هذه القريه مناسبة فانه يحضر وتتم كسوته ويكون في محل التقدير والاحترام من الجميع ..

هذه الابيات كانت في حفلة قديمه جدا وكانت على الطرق اليماني وهو من الطروق التي كانت اساسيه في لعب الزير سواء في تهامه او في بعض مناطق السراه وكانت القصائد في الغالب ما تتجاوز المحرافين يعني بمقدار بيتين وهو الذي كان سائدا فيما يخص العب اليماني القديم وهذه قصيدتين التي حصلت عليهما.

القصيدة الاولى يقول الشاعرسمعت صوت الزير وما أستعطت المقاومه وعلى هذا الأساس حضرت رغم ما حصل لي من مصاعب في الطريق و لو أننا علمنا أن هنا في هذا المكان سيقام زير وعرضه كان تجهزنا من عشية يعني من العصر وكان قربنا المسافه وكان تحاشينا الاشواك وظلام الليل وهذا دليل على حبهم للعرضه والعب والتجمعات.

يقول الشاعر

سلام يازيرً سمعنا دويه
كما دوي السيل وانا عنه تله

لوكان جانا الخابرا من عشيه
ما كان شوك الليل في قادمي كله

الشاعر الآخر يقول ارفع الصوت يازير وطبعا كان الزير يصنع من الجلد وخاصة جلد الآبل والزير الذي كان في هذه الحفله ينقع كان الشاعر يعرف انه من جلد ناقه إسمها (بيضه(1)) وهنا يصف الشاعر وبالإسم تحديدا ليكتمل الابداع وأن من قوة هذا الزير إنهم سمعوا صوته من الغيضه والغيضه هي إحدى قرى قبائل بني ظويلم في تهامه في محافظة الجائزه .. و قراض احدى قرى قبيلة السوحه وتقع ايضا في محافظة الجائزه .

ويقول شاعر آخر

يازير شل الصوت يا جلد بيضه(1)
حسوك مالغيضه ومن قراضينا

عدونا دائم ... ندور لغيضه
ونرتعي فيضه مع الصلاتينا

 

Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email

عدد المقيّمين 0 وإجمالي التقييمات 0

1 2 3 4 5

أضف تعليقك على الموضوع

code
||