أرباح البنوك بعيدة عن دعم المجتمع
- مقالات ومقابلات صحفيه منقوله
- 11/7/2015
- 1466
- عبدالرحمن المرشد -سبق
أرباح البنوك بعيدة عن دعم المجتمع
من خلال النظرة السابقة، والأرباح المهولة التي تحققها هذه البنوك، نجد عدم اهتمام أو تجاهلاً منها للشراكة المجتمعية؛ فلم نسمع بأن أحد البنوك قام ببناء مدارس، أو إنشاء مراكز تنموية، أو تعبيد طرق، أو مستشفيات.. أو غيرها من خدمات تصب في صالح المجتمع. وكل ما يحدث لا يتجاوز خدمات بسيطة من باب ذر الرماد في العيون. أما فيما يتعلق بالقروض الشخصية فلا تدخل في باب الخدمات للمجتمع؛ لأن الفائدة تعود في الأساس لها لتشغيل الأموال المكدسة لديها.
لماذا لا تساهم هذه البنــوك في مســاعدة الــدولة من خــلال دعــم المــجتمع بأي طريقة، ولتخفيف العبء عن كاهل الدولة في أي مجال، سواء تعليمياً أو صحياً أو طرقاً؟..
لا أتذكر أن أحد البنوك له مساهمة تُذكر في هذا المجال، ولم يسبق أن تفاعلت مع جميع ما كتب ولو بالرد؛ لأنه لا يوجد لديها ما تقوله في هذا المجال. وما دامت البنوك تتعامل مع هذا الأمر كما يقول المثل المحلي (اسمع منا وطلع منا) فالمفترض أن تقوم الدولة بإلزام البنوك بمثل هذه المساهمات، وفرضها عليها لرد الدَّين لهذا الوطن الذي لم يبخل عليها بشيء. وإن كنت أتمنى أن تأتي هذه المساهمات من قِبلهم بدون توجيه أو إلزام، وبدافع الوطنية.
لو ألقينا نظرة على البنوك في الدول الخارجية لوجدنا أن لها مساهمات تنموية كبيرة، تصب في صالح المجتمع في القطاعات كافة، وبدون توجيه، وإنما تأتي استشعاراً لواجب وحق المجتمع الذي يتطلب منهم المساهمة.. وكما أخذت يجب أن تعطي. ألف تحية لبنوكنا.





أضف تعليقك على الموضوع