قصة المالكي واليماني
- القصص والروايات
- 15/5/2012
- 2201
قصة المالكي واليماني
القصه تقول أن هناك شخص في قديم الزمان عندما كان الناس يسيرون بالاقدام ويذهبون إلى مكه للحج طبعا هذا الشخص ( مالكي ) المهم أنه بعد انتهى موسم الحج قام هذا الشخص واشترى بعض الأشياء المهمه والتي يستطيع حملها على ظهره إضافه لمؤنته طوال الطريق لانه لا يملك (دابة) يركب عليها سواء جمل او غيره المهم انه بعد أن خرج من مكه باتجاه مدينة الطايف وبصدفه تقابل مع شخص يماني وسأله وين رايح قال والله أنا رايح بني مالك بعد الطايف قال ودي امشي أنا وأياك ترى الرفيق قبل الطريق قال المالكي الله يحييك توكلنا على الله اخذوا طريقهم يمشون ليل ونهار مع بعض الراحه البسيطه المالكي كان يحمل معه ( ميسمه ) وهي عباره عن شنطه يدويه سمسونايت أسف ( هي طبعا مصنوعه من الجلد وعلى هيئة حقيبة سفر يوضع الشخص أغراضه وكل مايحتاجه للسفر ) .. المالكي كذلك كان معه مبلغ من المال وبندقيه (مشوك) كانت هذي مثل ( ج3) الان واليماني ما عنده إلى ( أشياء بيسطه ) واصلوا سفرهم وهم على هذا الحال حتى وصلوا منطقه تسمى ( نانا ) في أول بني مالك من الجهه الشماليه الشرقيه وكان الوقت مع شروق الشمس قال المالكي لليماني تراني وصلت ديرتي وبيني وبين أهلي مسافه قريبه ودي أستريح عند هذا الغدير ( أغير ثيابي وأغسل) ثم اذهب الى بيتي قال اليماني حتى انا ودي استريح شوي والمهم المالكي قام ووضع ثيابه و( الميسمه والبندقيه) ونزل الغدير بعد مانزل وسار في وسط الغدير قام اليماني واخذ البندقيه واطلق النار على المالكي وقتله وتركه في الغدير ثم اخذ كل مامعه من ( أغراض ) وتوكل على الله ( وواصل سيره ) طبعا اليماني اعتقد ان ما أحد شافه عندما نفذ عمليته المشينه بعد صلاة الظهر تقريبا جاء ناس للغدير ووجدوا الشخص هذا مقتول وتعرفوا عليه وسألوا... المهم انهم عرفوا قريته وأهله وأبلغوهم الخبر في هذه اللحظه جاء راعي غنم من أعلى الجبل وقال ياجماعه ترون اللي قتل الرجال هذا يماني واوصافه كذا وكذا كان من مضمن الحاضرين اخو القتيل ( قال هات أوصافه كامله ) المهم انه تأكد من أوصاف اليماني... قال انتم جهزوا الميت اما أنا فسوف الحق بهذا اليماني حتى لوفي اليمن .. راح اخو القتيل يطيح ويقوم وهو يقص آثر اليماني من قريه لقريه وهكذا حتى انه لحق به في بلاد غامد في ( رهوة البر) في إحدى القرى هناك وأستضافهم شخص في القريه وكان الوقت قبل المغرب المهم انه حط عينه على اليماني جاء المغرب وصلوا وجاء العشاء وصلوا كذلك المهم بعد العشاء قام المالكي بدور تمثيلي على صاحب البيت واليماني حيث ادعى ان بطنه يوجعه وضل يخرج ويدخل وطلب (هيل) على اساس انه علاج للمغص زمان... المهم جاء العشاء قال اسمح لي ما اقدر آكل لاني تعبان... تعشوا اليماني وصاحب البيت المالكي طبعا شاف ( الميسمه الخاصه باخوه ) والبندقيه مع اليماني قال طيب صبرك قليل المهم عندما جاء وقت النوم قام المالكي قال لصاحب البيت الله يخليك لاتقفل الباب لان بطني يوجعني واحتاج للخروج والدخول قال صاحب البيت حاضر .. المهم طفوا الانوار ونام العالم وهذا يراقب الموقف حتى منتصف الليل وتأكد ان اليماني نام قام واخذ سكين كانت مخبأه معه وقتل اليماني بسرعة البرق وأخذ راسه معه في الميسمه المهم انه ما جاء وقت الصباح حتى قطع مسافه كبيره يستحيل معها اللحاق به المهم انه واصل سيره حتى وصل بيتهم واعلن امام قبيلته انه اخذ بحق اخوه من اليماني واقام حفله (ولعبوا الزير) ووضع راس الماني جنب الزير ) يعني اللي مايشتري يتفرج وهذا مصير الغدر والخيانه ويستاهل ابو يمن ماحصل له .. انتهت القصه وهي قصه واقعيه قديمه جدا طبعا ولكن تعتبر قصه من التراث القديم ..





التعليقات على المقالة 1
المالكي المدينه6/8/2012
لو على ارقابكم ونعم والله لنا الفخر باننا من بني مالك