قصة عويسي مع النمر

قصة عويسي مع النمر

 

قصة عويسي مع النمر

في يوم من الايام وكما تعلمون كيف كانت الحياة في القرى والأرياف في بني مالك الطائف تنحصر معظمها في الزراعه وتربية الماشيه وان الناس حريصون كل الحرص على مكتساباتهم من الحيوانات الأليفه كالجمال والأبقار والاغنام بنوعيها الضان والماعز كانت تربية الاغنام فيها صعوبه لان الراعي يبحث عن مواقع الرعي في جنبات الاوديه وسفوح الجبال وفي التلال الصغيره بالنسبه لمن كان يملك (الضان ) اما الماعز فانه يختلف حيث يقوم الراعي بالبحث عن الجبال الشاهقه التي يتوفر فيها الكلا والاشجار والماعز بطبعه يحب الرعي في الجبال وبين الأشجار الكثيفه هذه المقدمه لقصه لشخص اسمه عويسي كان يملك قطيع من الماعز وكل يوم يذهب به الى المراعي وكان يلاحظ ويراقب قطيع أغنامه من الحيوانات المفترسه كالضباع والذئاب المهم كان عويسي ماشي على هذا الروتين ما اغنامه وكان يتعرض لكثير من المشاكسا ت من بعض الحيوانات المفترسه خاصه وانه يتعمق داخل الغابات حيث توجد الغابات الكثيفه والأشجار المتنوعه .

في يوم من الأيام وبعد العصر بقليل هاجم النمر الاغنام ودارت معركه بين عويسي والنمر وقام بإطلاق النارعلى النمر من بندقيه كان يحملها ولا يوجد بها غير طلقه واحده جاهزه إما صابة أو خابة لان البندقيه تسمى قداحي وتحتاج الطلقه الثانيه في حدود عشر دقائق لتجهيزها ( بالبارود والرصاص والزرد ) المهم أن عويسي توكل على الله وصوب البندقيه على النمر واطلق النار وطبعا هو قناص ماهر أصابة الطلقه النمر فعلا ولكن لم تقتله في الحال ونظر النمر الى الاتجاه التي جاءت منه الطلقه وشاهد عويسي فانطلق عليه بسرعه وقوه فائقه لم يتوقعها عويسي وطرحه ارضا وغرس مخالبه الاماميه في صدر عويسي وكان منذهلا مما حدث له ولكن النمر بداء في الأنهيار ولكن لازالت مخالبه مغروسه في صدر عويسي وظل النمر على هذا الحال حتى فارق الحياه أما عويسي فدخل في غيبوبه من شدة الالم في صدره وظل على هذا الحال حتى المغرب حيث اجتمعت الاغنام واخذت طريقها الى المنزل وصلت الأغنام والراعي لم يصل استغرب الاهل والاقارب في القريه وظلوا يتسالون أين عويسي لم يعد مع الغنم قال أحد الاشخاص في القريه انني سمعت صوت إطلاق نار جهة الجبل الفلاني قبل الغروب بقليل .

اجتمعوا أهل القريه واخذوا طريقهم نحو الجبل للبحث عنه وكانت الوسائل المتاحه ضعيفه من إضاء وخلافه وكان الموجود الاتاريك والفوانيس وكشاف صغير المهم واصلوا بحثهم وبعد فتره عثروا على عويسي والنمر لازال يغرس مخالبه في صدره طبعا النمر مات وعويسي في غيبوبه عملوا الفحص اللازم وقالوا الرجال لازال حي يعني باقي فيه أمل لإنقاذه ولكن كيف ينزعون مخالب النمر من صدره بدون أذى قال احدهم نقطع أكفاف النمر بسكين حاده ونتركها مغروسه حتى نصل البيت ونتصرف هناك بطريقه مناسبه فعلا اخذوا سكين حاده قطعوا كفاف النمر وتروكها كما هي مغروسه في صدر الراعي وحملوه وبعد ان وصلوا البيت قاموا بتقطيع مخالب النمر واحد واحد وإستخراجها من صدر الرجال وكلما تم إزالت المخلب من صدره بقي مكانه مفتوح قاموا بسكب سمن حار جدا مكان المخلب 0الرجال حس بالالم وظل يتآلم ولكنه متعب جدا واستمروا على هذا الحال حتى تم استخراج المخالب كامله وتم تدفئة الرجال واعطائه بعض الاعشاب والعلاجات التي كانت سائده في ذلك الزمان وظل فتره طويله في الفراش وبعد ان من الله عليه بالشفاء ومارس حياته الطبيعيه كان الناس يرون صدر عويسي في الاسواق عندما يهبط السوق وكان وسام الشرف على صدره في معركته مع النمر لآن الناس في الماضي وبالذات من كان يعيش في التهامه كان لباسهم مايغطي الجسم كامل ولكن كانوا ياخذون (الوزره) يغطون بها آسفل الجسم اما باقي الجسم العلوي فانه في اغلب الاحيان يكون مكشوف لان حرارة الشمس كانت قارصه ولم يكن هناك مكيفات ولا مراوح ولا ثلاجات وهكذا انتهت القصه وصدقوني انها قصه واقعيه رواها لي شخص من مصادر موثوقه وبالله التوفيق...

 

Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email

عدد المقيّمين 0 وإجمالي التقييمات 0

1 2 3 4 5

أضف تعليقك على الموضوع

code
||