الشعر بين الخير والشر

الشعر بين الخير والشر

 

الشعر بين الخير والشر

متى يكون الشعر أداة للخير ومتى يكون اداة للشر
هل الشعر وسيله لكسب الرزق ??
مدى مصداقية الشعراء ومدح من يستحق المدح ونقد المقصر بأسلوب راقي دون التجريح

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
الحمد لله الذي أستخلف في الأرض أولاد حواء وأدم ليعبده حق عبادته وهو الأحق الأجدر بكل حمد وشكر سبحانه الغفور الرحيم سبحانه إنما أمره كن فيكون وعد الصالحين بالجنات والخير والنعيم وحذر المتبعين طريق الشاطين بالعذاب والجحيموصلاة ربي على خير خلقه وشفيع أمته يوم الدين نبينا وحبيبنا محمد وعلى آل بيته وصحبه ومن تبعه وسار على نهجه إلا يوم الدين.
أما بعد:-
أولآ أتقدم بخالص الشكر والتقدير لأدارة هذا الصرح الثقافي لمنحهم الجميع المساحه التي يستطيعون من خلالها التعبير عنما يشعرون به من مسؤوليه تجاه دينهم ومجتمعاتهم.

(الشعر بين الخير والشر)
أبني لنفسك قصرآ أنت ساكنه ****إن شئت أو ابن جدراناً من اللهب
نسأ الله لي ولكم أخواني الجنه والنعيم والشعر سبيل للخير والفلاح لمن وفقه الباري فكم فك رقاب وكم أصلح به الله بين خلقه .
وكم كان أداة شر وأثار الفتنه بين الناس بسب حب قائله للمال والمجد الزائف نعوذ بالله أن نكون وأياكم منهم.
ربما يتحاشى الشاعر الخوض في أومور الدين ويقع في الأعراض وربما يتحاشا الأعراض ويقع في ذنوب الغيبه والنميمه وغيرها من الذنوب نسأل الله السلامه.
سأل الصحابي الجليل معاذ رضي الله عنه النبي عليه الصلاة والسلام هل نحن مواخذون بما نقول أو كم قال فكان الجواب النبوي القاطع(ثكلتك أمك يامعاذ وهل يكب الناس بالنار على مناخرهم الا حصائد السنتهم)أوكما قال نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام.
أجبتي الكلمه رصاصه إذا تعدت الشفاه لاترد فالحذر كل الحذروأنا أول المقصرين بهذا ونسأل الله العفو والغفران.

لانغتر بتشجيع الغير ولانرد على الأساءه بمثلها فلن يحاسب على مانطق به لسانك إلا أنت ولن يأخذ عنك من شجعك عقوبتك بالدنيا والأخره لكن مفاتيح للخير مغاليق للشر.
كم هو جميل أن نسهم بالشعر هذه الأيام برفع الروح والدعا لجنودنا البواسل المرابطين على حدود بلادنا لحمايتها من أذناب المجوس عليهم ما يستحقون وكم هو أجمل أن نفتخر بديننا الذي هدانا له رب العزه والجلال وكم هو جميل أن نفتخر بوطننا ونهج دولتنا التي أعزها الرحمن بالدين وما أتفاق أغلب الدول الأسلاميه على مادعت له دولتنا في مكافحة الأرهاب الا توفيق من المولى جل في علاه .
سأترك لكم أستنتاج المحاور أعلاه من خلال ماتقدم وأوصيكم ونفسي بأن نضع مخافة الله أمام أعيننا في أقوالنا وأشعارنا
ولو لم أشعر أني أثقلت عليكم لأسترسلت أكثر .
أعتذر عن الأطاله وأكرر شكري للقائمين على هذا الصرح .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

محبكم في الله (ابو مشاري)

 

Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email

عدد المقيّمين 2 وإجمالي التقييمات 3

1 2 3 4 5

التعليقات على المقالة 1

صقر تهامه29/12/2015

مقال رائع وشكرا لك يبو مشاري

أضف تعليقك على الموضوع

code
||