مقتطفات من تاريخ قبيلة بجيله العريقه
- تاريخ ونسب القبيلة
- 10/1/2016
- 1988
- (منقول ) محمد المالكي
حرب بجيلة مع قبيلة سليم
كانت هذه الحرب بين قبيلة أحمس من بجيلة مع قبيلة سليم ، حيث أغار عمرو بن الحصين الأحمسي عليهم وكان ذلك في الجاهلية ، فخرجوا سليم في طلبه ، فالتقوا بمكان ما هناك وإسمه (الشقرة) وهو بالقرب من جبل سنام بالحجاز ، فحدث بينهما قتال شديد إنتهى بانتصار أحمس ، وفي ذلك يقول الأزور البجلي:
لقد علمت بجيلة أن قومي
بني سعد أولي حسب كريم
هم تركوا سراة بني سليم
كأن رؤوسهم فلق الهشيم
بكل مهند وبكـل عضـب
تركناهم بشقرة كالرميـم
وأنا قد قتلنا الخير منهـم
وآبو موترين بلا زعيـم
كرز البجلي يناصر قيس بن الخطيم على الخزرج
خرج قيس بن الخطيم بن عدي بن عمرو إلى كرز البجلي ، طالبا منه النصرة على الخزرج وكان ذلك في الجاهلية ، فلما أجابه كرز قال فيه مادحا :
فإن تنزل بذي النجدات كرز
تلاق لديه شربا غير نـزر
له سجلان سجل من صريح
وسجل رثيئته بعتيق خمـر
ويمنع مـن أراد ولايعايـا
مقاما في المحلة وسط قسر
أسد بن كرز البجلي وقصته مع الجار
أسد بن كرز البجلي ، من فرسان بجيلة المعدودين ، وقد لقب برب بجيلة وذلك لأنه حرّم الخمر في الجاهلية ، وقد كان لأسد سلطة على قبيلته ، وفي يوم من الأيام جاء رجل فنزل بدياره جارا له ، وكان مع هذا الرجل إبلا كثيرة ، فقامت إحدى القبائل بالتعرض له فلما وصل الخبر إلى اسد هب لقتالهم ، فأوقع بهم موقعة عظيمة ، فأخذ حق جاره ، وكان أسد شاعرا وفي ذلك يقول:
ألا أبلغـا بنـي سحمـة كلهـا
بني سحمة مني وسحقا لخثعـم
فما أنتـم منـي ولا أنـا منكـم
فراش حريق العرفج المتضـرّم
فلست كمن تزري المقالة عرضه
دنيئا كعـود الدوحـة المترنـم
وماجار بيتـي بذليـل فترتجـي
ظلامته يومـا ولا المتهضمـي
وأقزل آبائي وقسـر عمارتـي
هما رديانـي عزتـي وتكرمـي
وأحمس يوما إن دُعيت أجابنـي
عرانين منهم أهـل يـد وأنعـم
فمن جار مولى يدفع الضيم جاره
إذا ضاع جاري يا أميمة أو دمي
فكيف يخاف الضيم من كان جاره
مع الشمس ما إن يُستطاع بسلّم
المكشوح البجلي وقصة قتل عمرو بن أمامة
المكشوح البجلي من فرسان بجيلة الاشداء وقد كان حليفا لبني مراد ، ولذلك يقال عنه أحيانا المكشوح المرادي ، ولما نزل عمرو بن أمامة بن المنذر بن ماء السماء ببني مراد مرغما لأخيه عمرو بن هند ، أخذ في التجبر عليهم وعدم ولم يحسن المعاملة ، حتى أن المشكوح لم يطق منه ذلك التعامل ، فقام بقتله وله في ذلك أبيات حيث يقول:
نحن قتلنا الكبش إذ ثرنا به
بالخل من مرجح إذ قمنا به
بكل سيف جيد يعصى بـه
يختصم الناس على إغترابه
قصة قتل عمرو بن كلاب وسعد بن الأشرس
كانا منادمان لتأبط شرا ، وعرف عنهم سرعة العدو وذلك ساعدهم على غزو القبائل وأخذ مالديهم ، ولهم مع بجيلة قصص كثيرة ومنها غزوهم على قبيلة العوص ، فوجدوا لهم بعضا من الأنعام فأخذوها ، ولما علم فرسان العوص بذلك هبوا لمطاردتهم حتى حجزوهم على رأس جبل ومعهم تأبط شرا ، فكانت النتيجة أن قتل عمرو وصاحبه ابن الاشرس ، واما تأبط شرا فقد نجى وله في ذلك أبيات حيث يقول:
ألا تلكما عرسي منيعـة ضمنـت
مـن الله إثمـاً مستسـا وعالـنـا
تقول: تركت صاحباً لك ضائعـاً
وجئـت إلينـا فارقـاً متباطـئـا
إذا ما تركـت صاحبـي لثلاثـة
أو اثنتين مثلينا فـلا أبـت آمنـا
وما كنت أباء على الخل إذا دعـا
ولا المرء يدعوني ممـراً مداهنـا
وكري إذا أكرهت رهطـاً وأهلـه
وأرضاً يكون العوص فيها عجاهننا
ولما سمعت العوص تدعو تنفـرت
عصافير رأسي من غـواة فراتنـا
ولم أنتظـر أن يدهمونـي كأنهـم
ورائي نحـل فـي الخليـة واكنـا
ولا أن تصيب النافـذات مقاتلـي
ولـم أك بالشـد الذليـق مدايـنـا
فأرسلت مثنياً عـن الشـد واهنـا
وقلت تزحـزح لا تكونـن حائنـا
وحثحثت مشعوف النجـاء كأنـه
هجف رأى قصراً سمالاً وداجنـا
من الحص هرروف يطير عفـاؤه
إذا استدرج الفيفـا ومـد المغابنـا
أزج زلـوج هزرفـي زفــازف
هزف يبـد الناجيـات الصوافنـا
فزحزحت عنهم أو تجئني منيتـي
بغبراء أو عرفاء تفـري الدفائنـا
كأني أراها المـوت لا در درهـا
إذا أمكنـت أنيابـهـا والبراثـنـا
وقالت لأخـرى خلفهـا وبناتهـا
حتوف تنقي مخ من كـان واهنـا
أخاليـج وراد علـي ذي محافـل
إذا نزعوا مدوا الـدلا والشواطنـا





أضف تعليقك على الموضوع