العادات الاصيله لصب القهوه و تقديم الذبيحه للضيف

العادات الاصيله لصب القهوه و تقديم الذبيحه للضيف

 

العادات الاصيله لصب القهوه و تقديم الذبيحه للضيف

يا مرحبا ترحيبة ترفع الــــراس
نفخر ونذكر... في وجود النشاما

ترحيبة من قلب وشعور وإحساس
ريح النفل منها ...وريح الخزامى

القهوة عند العرب في الخليج والعرب كافه .. عنوان للأصالة والكرم .. وهو تراث عميق ارتبط بالإنسان العربي في حله وترحاله .. غناه وفقره .. أفراحه وأتراحه .. وهي بطقوسها عادة لها احترامها الذي يصل إلى حد القداسة ..
ورغم أن الاسم الواحد .. والأصل واحد .. إلا أن طريقة إعداد القهوة تختلف من بلد لآخر في العالم .. وللطريقة العربية ما يميزها عن غيرها .. وللطريقة الخليجية ما يميزها عن العربية ايضا .
وجوب تقديم الفهوة :
هي التقليد العريق الذي تقدم به إلى الضيوف ويحترمه الكبير والصغير ويحرص عليه .. بل أنه من العيب جدا تجاوزه .. والعرب يخشون ذلك حتى لا تصبح " سالفتهم " أي حكايتهم على كل لسان يتناقلها الركبان .. فتصبح عيبه كبيرة في حقهم .
وطريقة تقديم القهوة أو تقاليدها .
. أن يبدأ تقديمها للضيف أولا .. ثم للجالسين من على يمينه .. أو للجالسين في المجلس إن لم يكن هناك ضيوف وأيضا من على اليمين .

ومن العادات الأصيلة المتوارثة
عند تقديم المقهوي القهوة للضيف باليد اليسرى أبدا .. وعلى الضيف أن يتناول فنجان القهوة من المقهوي هو أيضا بيده اليمنى .. وعند صب القهوة في الفنجان لا يتم ملئه .. ولا يوضع فيه قدر ضئيل جدا .. بل هو ربع الفنجان فقط .. وبمناسبة الفنجان لا يجوز أبدا تقديم القهوة في فنجان به ولو كسر بسيط لأن ذلك يعد عيبا كبيرا .. وعلى الضيف أن يشرب القهوى .. فإذا انتهى منها يهز الفنجان للمقهوي وإلا فمعناه انه يريد المزيد .. ويستمر المقهوي في تقديم القهوة له حتى يهز الضيف الفنجان هزة خفيفة فيعرف المقهوي ان الضيف قد اكتفى .. وعلى الضيف ان يسلم الفنجان للمقهوي بعد الانتهاء من شرب القهوة ولا يضعه على الأرض .. لأن ذلك يعد عيبا في حق المقهوي .. حيث على الضيف الاحتفاظ بالفنجان في يده حتى يعود إليه المقهوي ليأخذه منه ان كان قد انشغل عنه بتقديم القهوة للآخرين .

ولا يجوز في سنة القهوة التخطي .. بمعنى .. ان تقديم القهوة يكون من اليمين وحسب تسلسل الجالسين حتى وان كان بينهم طفل صغير .. وكما يقول المثل صب القهوة من اليمين حتى ولو ابوزيد في الشمال بمعني ابداء بصب القهوة من يمين المجلس وحتى ولو كان في الجهه الاخرى شخصيه مرموقه ... اذ يجب على المقهوي تقديم القهوة له فإن رفضها فله الحق في في الانتقال لمن يليه .. وان قبلها فنعم ، وله الحق في ان يتناول القهوة حتى يهز الفنجان مثله مثل الرجل الكبير .

ومن سنة تقديم القهوة للضيف
أنه تقدم له ثلاث مرات كأمر واجب .. الأولى عند قدومه .. والثانية بعد تقديم الفواكه .. والثالثة بعد وجبة الطعام التي يتم بها إكرام الضيف سواء أكانت غداء أم عشاء .. وليس معنى ذلك أنها لا تقدم في غير تلك الأوقات .. بل تقدم بعدد غير محدود من المرات واقلها تلك الثلاث

نجي الحين للذبيحه :
اختيار الخروف : ولازم يتم اختيار احسن انواع الخرفان مثل الخروف الوطني او النعيمي او العربي ... او ايا" كان من الذبائح الي تقدم للضيف غزلان /خرفان/ حوار .

واهل الخبره يقدرون يفرقون بين خروف واخر باللمس او بالنظر .

طريقه تقديمه للضيف :
ومن آداب الطعام والضيافة عندهم، ان يقدم الداعي جفنة أو صحن مكلل بالارز، تعلوه ذبيحة مشوية أو مطبوخة من لحم الغنم بنوعيه أو الحاشي أو مما هو متعارف عليه ويقدم للضيوف لإكرامهم أو ما قسم الله من غير ذلك. ومن الأصول ان يقوم الضيف أولاً بمد يده وتناول اول لقمة من الطعام، ثم يباشر بعده القوم بالأكل.

وعند بعض القبائل ، لا يأكل المضيف مع ضيفه بل يترك له حرية تناول الطعام.

ومن أصول تقديم الذبيحة ان يكون الرأس موجوداً، فمن العيب تقديمها بدون رأس.

لسان الذبيحه للشاعر

ولسان الذبيحة يأكله شاعر القوم ان كان موجوداً، وإلا فعلى الموجودين عدم مس اللسان خوفا من وجود شاعر بينهم، ينتظر دوره للوصول إلى اللسان. وفي هذا قال شاعر لشخص مد يده وأكل اللسان قبله:

أي دليل انك تبدى باللسان شاعر مشهور في عندك دليل.
ومن الأصول ان يقوم المضيف بتقطيع اللحم هو بانفسه وتقديمه للآكلين.

واذا دخل داخل على قوم يأكلون، يقول لهم السلام عليكم، اذا هم يأكلون: فلا يقومون من مجلسهم ويتركون الأكل عدا صاحب الدار فانه ينهض ان كان ممن ياكلون على مائدة الطعام كترحيب بالقادم ويعرض عليه المشاركه فإن قبل وإلا يعود الى مواصلة جلوسه مع الضيوف وفي الواقع عند بعض القبائل ان يسلم القادم ويشر بيده بعدم القيام ويقول الزاد لازمه يعني لا احد يتحرك كذلك من الشائع ان يقول الداخل: (هنهم) أي هنيئاً. فيجيبه القوم: (وانت منهم) وهي بمثابة الدعوة لتناول الطعام معهم.

ومن العيب ان يقدم للضيف (العلاك) أو (الحكاك) وهو الأرز المحمص أو المحترق في قعر القدر. ذلك معناه ان هذا هو نهاية القدر والأرز، وليس لدى المضيف غيره.

ومن العيب ايضا ان يترك احدهم المائدة اذا شبع الا بعد ان يطلب الرخصة من الجالسين.أو ينتظر قليلا ويتم الاتفاق على النهوض جميعا دفعه واحده ويكثرون بالخير .

كما انه ليس مستحباً ان يغص احدهم بلقمة كبيرة التهمها. فذلك دلالة على شرهه ونهمه. واذا غرز الضيف عظام اللحم في الأرز فان هذا معناه القطيعة والحرب.

أما عندهم ينتهي القوم من طعامهم فانهم يخرجون إلى فناء الدار ويغسلون ايديهم بالماء والصابون، وهم يشكرون الداعي ويتمنون له أحلى الأمنيات كقولهم:

(أكرمك الله) و(غسلك الله من الذنوب .. وستر عليك العيوب). أو: (الله يرحمك ويرحم والديك) ويقال ايضا: (الله يغنيك ويرحم والديك ويزيدك من زوايد الخير)

 

Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email

عدد المقيّمين 1 وإجمالي التقييمات 1

1 2 3 4 5

أضف تعليقك على الموضوع

code
||