اعلام ومعالم (بجيله) وردت في شعر تأبط شراً
- تاريخ ونسب القبيلة
- 13/1/2018
- 1992
- منقول للكاتب والمؤرخ جبل عمد
هذه معالم .. وأعلام (( من بجيلة )) وردت في شعر ( تأبط شراً .. الفهمي ) !
’’ وتأبط شراً ’’ .. من صعاليك العرب إن لم يكن زعيمهم .
فهو وصاحباه : السليك بن السلكة و الشنفرى , من أغربة العرب؟! الذين احترفوا ( الصعلكة ) والإغارة والمغامرة , والسلب والنهب ثم الهرب .. الذي يعدونه مفخرة ! ولا يعيبونه على أنفسهم ؟!
أما المواجهة والمقاومة .. فلا يلجأ إليها الصعلوك إلا عندما تسد أمامه جميع سبل النجاة !!
’’ وتأبط شراً ’’ .. هو ثابت بن جابر بن سفيان .... من ( بني فهم ) القيسيين المضريين .
وأمه .. أميمة قيل إنها من بني ( القين ) بطن من فهم .
’’ وبنو فهم ’’ .. كانوا وأخوتهم ( عدوان ) يجاورون قبيلة ( بجيلة ) .
’’ والشعر ديوان العرب ’’ .. فمن خلال استقرائي لديوان ( تأبط شراً ) وجدت بعض الأعلام , والمعالم ( المواضع ) التي تخص بجيلة , وتقع في بلادها , وتلك المواضع لم ترد في كتب ( البلدان ) أو معاجم اللغة العربية ؟!
بل تفرد بذكرها هذا الشاعر !! ولا زالت بعض تلك المواضع تحمل نفس المسمى الذي ورد في شعر ( تأبط شراً ) !
ومن تلك المواضع :
ــــ( 1 ) ـــ
( هضاض ) , ( سرار ) , ( صباح )
يقول تأبط شراً :
إذا خلّفتُ باطنتي سرار ٍ وبطن هضاض حيث غذا صُباح
* شرح البيت : ( ما كتب باللون البني فهو من تعليقي ) .
خلّفتُ : أتيت الحيّ وهم خلوف أي أن رجالهم قد خرجوا من الحي لسبب ما !
باطنتي : الباطنة أسفل الشيء وجوفه ، وباطنة الأرض
واديها وأمكنتها المنخفضة .
سرار : أرض معروفة , يذكر الشاعر أن بها واديين . ( لعلها صرار المعروفة اليوم ) .
(( هضاض )) : أرض معروفة بالبادية , فيها وادٍ أيضاً . ( يقول جبل عمد : وهذا التعريف يستخدمه كثير من الباحثين عندما يجهلون تحديد موضع معين !! والمقصود بـ ( هضاض ) هنا العقبة المعروفة وهي إحدى العقاب التي تربط بين تهامة بني مالك وسراتهم , ينحدر منها وادي يصب في وادي بخيان الذي يصب في وادي الجفرة المتجه صوب أضم ).
صباح : موضع بذاته . أرى أنه شعب من الشعاب التي تصب في وادي هضاض أسفل العقبة أحسبه وشل !! .
غذا : إذا نبع وسال نبعه .
يريد الشاعر أن بصباح نبعة سالت ماؤها حتى وصلت هضاضاً وروت بطنها .( هذا الشرح مقبول معقول )
ــ( 2 ) ـــ
(( عقر بني شليل )) , (( السَّلفين ـ مفرده السَّلف )) ، (( بني جذيمة ـ أوحزيمة ـ ـ أوخزيمة ))
يقول تأيط شراً :
شنئت العَقْر عَقر بني شليـل** اذا هـبـت لقـاريـهـا الـريــاحُ
كرهتُ بني جذيمـة إذ ثرونـا ** قفا السلفين فانتسبوا فباحوا
* الشرح :
شنئت : أي تجنبت وبغضت الشيء .
والشانك ( الشانئ ) المبغض للشيء الكاره له ....
( العَقر ) : مستقر القوم ومحلهم .
القاري : الساكن بالقرية , أو هي من القِرى , أي الكريم الذي يستقبل ضيفه ( الرياح ) كناية عن الكرم . ( هذا الشرح وافي ) .
(( بني شليل )) : لم يشرح محقق الديوان هذه الكلمة ! ولا شك أن الشاعر يقصد ( بني جرير بن عبد الله البجلي )) وقد ذكره في موضع آخر من ديوانه سيتي معنا .
(( بني جذيمة )) : وهنا .. تأتي مشكلة التصحيف مرة أخرى ! فالشاعر يقصد قبيلة ( جرير بن عبد الله البجلي ) وكما صحفت الكلمة في المراج التاريخية نراها صحفت هنا ! فأصبح لها ثلاثة احتمالات ( خزيمة ـ حزيمة ـ جذيمة ) ؟!إذ ثرونا : من الثراء ....
(( السَّلفين )) : أرض معروفة ! ( السَلفين .. مثنى مفرده السّلف . والسلف ريع معروف في وادي ( بوا ) وهو الحد الفاصل بين بني مالك وبني الحارث ورد كثيراً في أشعارهم الشعبية ! والسَّلف : أيضاً موضع في وادي مهور .. وقد جمع تأبط شراً بين الموضعين في هذا البيت ؟!! ) والشاعر يريد أن يقول : إنه استغنى عن بني حزيمة وصار له مال ( قفا ) ذين الموضعين ؟!!





أضف تعليقك على الموضوع