سعد القعقاع يمدح بجيله بقصيده
- تاريخ ونسب القبيلة
- 6/6/2021
- 713
- منقول للفائده
روى الطبري عن سيف أنَّه كان قد ثبت بعد الهزيمة بضع وثلاثون كتيبة استحيوا من الفرار، فقصدهم بضعة وثلاثون من رؤساء المسلمين فكان قارن الفارسي بإزاء القعقاع، فقتله، أمّا الباقون فمنهم من قتل، ومنهم من فرّ فأرسل سعد القعقاع في طلب الفارّين...
وروى أنَّ جرير بن عبداللّه البجلي قال يومئذ:
أنا جريرٌ كنيتي أبو عمرو
قد نصر اللّه وسعد في القصرْ
فأشرف عليه سعد وقال:
وما أرجو بجيلة غير أنّي
أؤمّل أجرها يومَ الحسابِ
فقد لقيتْ خيولهم خيولا
وقد وقع الفوارس في ضرابِ
فلولا جمع قعقاعِ بن عمروٍ
وحمّالٍ للجّوا في الكذابِ
هموا منعوا جموعكم بطعنٍ
وضربٍ مثل تشقيق الاهاب
ولولا ذاك أُلفِيتم رَعاعاً
تشل جموعكم مثل الذُبابِ
هكذا روى سيف، وفي رواية ابن إسحاق عند الطبري بعد البيتين الاولين:
وقد دلفتْ بَعرصَتهمْ فيولُ
كأنَّ زَهاءها إبل جراب
وليس فيها الابيات الثلاثة الاخيرة التي رواها سيف. حذف سيف في روايته البيت الثالث لما فيه من مدح بجيلةوتصريح بأن بجيلة هي الّتي قابلت الفيول،





أضف تعليقك على الموضوع