المملكة العربية السعودية ثباتٌ في الموقف وثقةٌ بالنصر
- القسم العام
- 23/10/2026
- 63
- الدكتور عبدالرحمن المالكي
دام عزك ياوطن

المملكة العربية السعودية.. ثباتٌ في الموقف وثقةٌ بالنصر
بقلم: د. عبد الرحمن المالكي
تمرّ المنطقة بمرحلة دقيقة تتصاعد فيها التحديات السياسية والأمنية، وتتداخل فيها المصالح والصراعات. وفي خضم هذه المتغيرات، تقف المملكة العربية السعودية أمام مسؤولياتها الوطنية والإقليمية، مستندةً إلى ثقلها السياسي والاقتصادي، ومكانتها الدولية، وقدرتها على إدارة الأزمات بحكمة وثبات.
إن قوة الدول لا تُقاس بغياب التحديات، بل بقدرتها على مواجهتها، وحماية مصالحها، واتخاذ القرارات التي تصون أمنها وسيادتها. والمملكة، بما تمتلكه من مقومات استراتيجية ومؤسسات راسخة وخبرات متراكمة، تملك أسبابًا قوية للصمود وتجاوز الأزمات، دون تهوين من المخاطر أو استهانة بتعقيدات المرحلة.
وفي هذه الظروف، تبرز أهمية تكامل القوة السياسية والدفاعية، وفاعلية الشراكات الاستراتيجية، وتماسك الجبهة الداخلية. فوعي المجتمع، والالتفاف حول المصالح العليا للوطن، والتصدي للشائعات، عناصر أساسية في حماية الاستقرار وتعزيز القدرة على مواجهة الضغوط.
كما أن الحكمة تقتضي الجمع بين الحزم وضبط النفس، وبين الاستعداد لمختلف الاحتمالات والعمل على تجنيب المنطقة مزيدًا من التصعيد. فالثقة لا تعني تجاهل التحديات، بل الاستعداد لها، وحسن إدارتها، وتحويلها إلى فرص تعزز قوة الدولة وتحفظ مكتسباتها.
ورغم صعوبة الظروف، فإننا نثق بالله، ثم بقدرة المملكة العربية السعودية على تجاوز هذه المرحلة، وحماية أمنها ومصالحها، ومواصلة مسيرتها بثبات. فالأوطان التي تمتلك مقومات القوة، وتتمسك بوحدتها، وتحسن قراءة المتغيرات، تستطيع مواجهة العواصف دون أن تفقد اتجاهها أو تتخلى عن أهدافها.
إن النصر لا تصنعه الأمنيات وحدها، بل يصنعه الإيمان، والعمل، والحكمة، والاستعداد، ووحدة الصف. ومن هذا المنطلق، يبقى الأمل راسخًا بأن المملكة، بإذن الله، ستتجاوز التحديات، وتحفظ مكانتها، وتواصل دورها في دعم الأمن والاستقرار.
حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام عليها أمنها وعزها، وحفظ قيادتها وشعبها، وكتب لها النصر والتوفيق، وجعل رايتها عاليةً ومكانتها راسخةً بين دول العالم





أضف تعليقك على الموضوع