ام خارجه البجليه

ام خارجه البجليه


إسمها : عمرة بنت سعد بن عبد الله بن قُداد بن ثعلبة البجلية من شريفات النساء في الجاهلية يضرب بها المثل في سرعة الزواج . ذكرها ابن حبيب في باب (النسوة اللواتي كانت إحداهن إذا أصبحت عند زوجها كان أمرها إليها إن شاءت أقامت وإن شاءت تركته وذلك لشرفهن وقدرهن) ثم أورد أسماء ثمانية من الأزواج الذين تعاقبوا عليها. وقال الميداني: كانت (ذوّاقة) تطلق الرجل إذا جربته وتتزوج آخر ، فتزوجت نيفاً وأربعين زوجاً ، ومن نسلها بطون كثيرة في العرب . الأعلام / الزركلي /718ص

وفي كتاب الأمثال /المفضل الضبي / ص4 _ 5 زعموا أن أم خارجة بنت سحمةبن سعد بن عبد الله بن قذاذ بن ثعلبة بن معاوية بن زيد بن الغوث بن أنمار البجلية- وهي أم عدس كانت تحت رجل من اياد ، وكان أبا عذرها ، وكانت من أجمل نساء أهل زمانها ، فخلعها منه دعج بن خلف بن دعج بن سحيمة بن سعد بن عبد الله بن قذاذ بن عبد الله بن سعد بن قذاذ البجلي وهو ابن اخيها فتزوجها بعده عمرو بن تميم، فولدت له أسيد بن عمرو بن تميم، والعنبر بن عمرو، والهجيم، والقليب. ثم خلف عليها بعده بكر بن عبد مناة من كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر، فولدت له : ليث بن بكر ، والحارث بن بكر والديل بن بكر؛ ثم خلف عليها مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة، فولدت له: غاضرة بن مالك ، وعمرو بن مالك، وولدت في قبائل العرب ، وزعموا أن الخاطب كان يأتيها فيقول: خطب، فتقول نكح، فقيل: أسرع من نكاح أم خارجة فصار مثلاً. وزعموا أن بعض ولدها كان يسوق بها يوماً فرفع لهم راكب، فقالت:ما هذا؟ فقال ابنها: إخاله خاطباً ، فقالت : يا بني هل تخاف أن يعجلنا إن نحل، ما له ال وغل، فصار مثلاً .

وقد قال عنها ابو فرج الاصبهاني / الأغاني /ص 1498 أنها أم خارجة واسمها عمرة بنت سعد بن عبد الله بن قراد بن ثعلبة بن معاوية بن زيد بن الغوث بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن نبت مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان . وهي التي يضرب بها المثل فيقال: (أسرع من نكاح أم خارجة) . وقد ولدت عدة بطون من العرب حتى لو قال قائل : إنه لا يكاد يتخلص من ولادتها كبير أحد منهم كان مقارباً. فمن ولدت الديل وليث والحارث وبنو بكر بن عبد مناة بن كنانة، وغاضرة بن مالك بن مالك ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة، والعنبر وأسيد والهجيم، بنو عمرو بن تميم، وخارجة بن يشكر وبه كانت تكنى ابن سعد بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن مزيقيا ، وهو أبو المصطلق .

وفي كتاب مجمع الامثال /للميداني / 152ص يقول المبرد : أم خارجة قد ولدت في العرب نيف وعشرين حياً من آباء متفرقين. قال حمزة: وكانت أم خارجة هذه، ومارية بنت الجعيد العبدية، وعاتكة بنت مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان السلمية، وفاطمة بنت الخرشب الأنمارية، والسواء العنزية، ثم الهزانية، وسلمى بنت عمرو بن زيد بن لبيد أحد بني النجار وهي أم عبد المطلب بن هاشم، إذا تزوجت الواحدة منهن رجلاً وأصبحت عنده كان أمرها إليها إن شاءت أقامت وإن شاءت ذهبت، ويكون علامة ارتضائها للزود أن تعالج له طعاماً إذا أصبح .. وكانت ذواقة تطلق الرجل إذا ذجربته وتتزوج آخر، فتزوجت نيفاً وأربعين زوجاً، وولدت عامة قبائل العرب. تزوجت رجلاً من أياد فخلعها منه ابن أختها خلف بندعد فخلف عليها بعد الأيادي بكر بن يشكر بن عدوان بن عمرو بن قيس عيلان، فولدت له خارجة، وبه كنيت، وهو بطن ضخم من بطون العرب، ثم تزوجها عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو مزيقياً فولدت له سعد أبا المصطلق والحيا، وهما بطنان في خزاعة، ثم خلف عليها بكر بن عبد مناة بن كنانة فولدت له ليثاً والديل وعريجاً، ثم خلف عليها مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد فولدت له غاضرة وعمراً، ثم خلف عليها جشم بن مالك بن كعب بن القين بن جسر من قضاعة فولدت له عرانية بطناً صخماً، ثم خلف عليها عامر بن عمرو ابن لحيون البهراني من قضاعة فولدت له ستة: بهراء وتعلبة وهلالاً وبياناً ولخوة والعنبر، ثم خلف عليها عمرو بن تميم فولدت له أسيد والهجيم

Facebook Twitter Google+ Pinterest Reddit StumbleUpon Linkedin Tumblr Google Bookmarks Email

عدد المقيّمين 0 وإجمالي التقييمات 0

1 2 3 4 5

أضف تعليقك على الموضوع

code
||